وصل الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إلى حاجز الطيبة على المشارف الجنوبية لطولكرم شمال الضفة الغربية؛ عقب تحرره من سجون الاحتلال الصهيونية، بعد أن أمضى ثلاث سنوات في الاعتقال.
ووقف قادة من حركة فتح إلى جانب قادة من حماس لاستقبال رئيس المجلس التشريعي، وكان من بين قادة حركة فتح عيسى قراقع مقرر لجنة الأسرى في المجلس التشريعي الفلسطيني، والذي حضر بتكليف من رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس.
بينما حضر من نواب حماس كل من الدكتور عمر عبد الرازق، والدكتور محمود الرمحي، وفتحي قرعاوي وعبد الرحمن زيدان.
وقال الدويك في تصريح مقتضب للصحفيين على المعبر: "إن لديَّ معلومات ومفاجآت كثيرة سارة لأبناء الشعب الفلسطيني سأحكيها على باب المجلس التشريعي"، واعتبر أن الإفراج عنه "يشكل دعمًا قويًّا" للحوار الفلسطيني، وإعادة اللحمة المفقودة لأبناء شعبه.
وحول سؤال عن موقفه من الأنباء التي ترددت عن قرب التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى بين حماس والكيان الصهيوني؛ رحب الدويك بذلك متمنيًا أنْ ينال كل الأسرى الفلسطينيين حريتهم.