اختطفت الأجهزة الأمنية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس في الضفة الغربية أكثر من 50 مواطنًا في غالبية محافظات الضفة الغربية؛ حيث تولَّت أجهزة المخابرات والأمن الوقائي عمليات الاختطاف التي طالت نساءً ومسنِّين وطلبة جامعات، على الرغم من إعلان السلطة أنها بصدد الإفراج عن عشرات المعتقلين السياسيين لديها.

 

ومن بين المختطفين من محافظة رام الله: محمود علي القاضي (42 عامًا) ومحمد اليمني (28 عامًا)، ووائل محمد تيسير السيوري (34 عامًا)، وكان مرشحًا لبلدية رام الله عن الحركة الإسلامية، ومحمد سلامة (25 عامًا)، وإبراهيم عبد الرحمن عياش (32 عامًا) وهو صحفي.

 

وفي محافظة نابلس اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية كلاًّ من عبد الله عبد الحفيظ عواد (24 عامًا)، ومحمد عمرو كمال مطر، والدكتور عبد الله الحكواتي (وهو محاضرٌ في كلية العلوم في جامعة النجاح واختُطف من أمام مبنى الجامعة)، وسماح النادي (زوجة الأسير لدى الاحتلال رياض النادي، واختُطفت بعد اقتحام منزلها في مخيم العين شرق المحافظة).

 

كما تمَّ اختطاف كلٍّ من: أدهم عبد الله سماعنة (26 عامًا)، وبسام دويكات (27 عامًا وكان أسيرًا لدى العدو الصهيوني)، والدكتور حسام خريم، وسعيد أبو سعدة (28 عامًا)، والدكتور عبد الحفيظ الوادي، والشيخ محمد الملاح (وهو إمام مسجد النور في نابلس).

 

أما المختطفون من محافظة قلقيلية فمن بينهم: نجم الدين محمد منصور (23 عامًا)، ونور ياسين (36 عامًا)، ومحمد طاهر القدومي، ومحمد راضي، وهو طالب في جامعة النجاح، وأحمد محمد يوسف سنيفة (23 عامًا، وهو أسيرٌ محرَّرٌ)، ومحمود ياسين (وهو نجل الشهيد القسامي القائد مازن ياسين)، وعدلي زكي رضوان، وعلي أجود وجواد حسني (وهما طالبان في كلية الخضوري)، وأخيرًا وائل نوفل.

 

وفي محافظة جنين تمَّ اعتقال كل من عبد الباسط محمد قطيط (26 عامًا)، وعبد الوهاب حنايشة (35 عامًا)، وهو مدير مدرسة في بلدة يعبد، وحسان محمد جرار.

 

ومن محافظة سلفيت اعتقلت قوات الأمن الفلسطينية كلاًّ من أيوب مرعي (29 عامًا)، والطفل محمد محفوظ (15 عامًا)، وعامر توفيق مرعي (22 عامًا)، وهو أسيرٌ محرَّرٌ، وحمادة الديك، وسمير يوسف الديك، وإبراهيم عيد طه، وأنس عزمي مرعي (22 عامًا).

 الصورة غير متاحة

 هكذا تعامل أجهزة عباس أنصار حماس بالضفة!!

 

وفي محافظة طولكرم تمَّ اعتقال كلٍّ من محمود تيسير عبد الغني (25 عامًا)، وشادي صويص (33 عامًا).

 

وفي محافظة بيت لحم تمَّ اعتقال مصطفى العروج عضو مجلس بلدية جناتا، والشيخ عارف الجواريش، وأحمد أبو الزغاريت.

 

وفي الخليل تمَّ اعتقال عباس النوري وبلال سالم حجازي (45 عامًا)، ومن محافظة طوباس، تم اعتقال فرحان عبد الكريم، وفي محافظة أريحا تم اعتقال عمادي حمدي وهبة (يعمل تاجرًا).

 

وتأتي موجة الاختطافات التي تنفِّذها أجهزة الأمن الرسمية في الضفة الغربية، لتخالف التصريحات الإعلامية التي أدلى بها رئيس السلطة المنتهية ولايته، وقال فيها إنه سيعطي أوامر بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون الضفة الغربية.

 

وكانت حركة حماس قالت إنها تنظر بإيجابية إلى إقرار حركة فتح في الضفة بوجود معتقلين سياسيين بعد طول إنكار للحقيقة التي زاد عدد ضحاياها عن 750 مختطفًا، لا يزالون يقبعون في سجون السلطة.

 

ولفتت الحركة في بيان صدر عنها أمس الإثنين إلى أنها لا تزال تنتظر تطبيق ميليشيا عباس قرار المسئول عنها بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين من أبنائها، مؤكدةً أن تنفيذ القرار يطوي صفحة سوداء من تاريخ الشعب الفلسطيني، ويدفع عجلة الحوار قدمًا نحو الأمام.

 

وأكدت الحركة أن ما يجري على الأرض في الضفة الغربية مخالفٌ تمامًا لما تتداوله وسائل الإعلام وما صرَّح به عزام الأحمد رئيس الكتلة البرلمانية لحركة فتح، وأضافت أنه لم يتم حتى الآن إطلاق سراح أيٍّ من المعتقلين السياسيين، ولم تتوقف حملة الاختطافات، بل سجَّلت حماس يوم الأحد الماضي اختطاف 39 من أبنائها ومناصريها في الضفة الغربية، إضافةً إلى حملات الاختطاف التي جرت اليوم بوتيرة مرتفعة، والتي طالت 32 من أنصارها منذ الصباح.