أعلنت حركة غزة الحرة التي تضمُّ ناشطين أمريكيين ودوليين، عن عزمها إرسال رحلتها الثامنة إلى قطاع غزة؛ بهدف كسر الحصار الصهيوني المفروض على القطاع، وإيصال مساعدات للفلسطينيين، والتي سيكون على رأسها رئيسة حزب أمريكي.
ويشارك في الرحلة الثامنة- التي تنطلق من قبرص يوم الخميس 25 يونيو الجاري- سينثيا ماكيني رئيسة حزب الخضر الأمريكي والمرشحة في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة، والتي شاركت في رحلات سابقة بهدف كسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة.
وقالت ماكيني في بيانٍ لها: "الإسرائيليون انتهكوا القانون الدولي، من خلال الاصطدام بقاربي الذي كان يحمل موادَّ طبيةً إلى غزة، ولهذا فإنني لم أصل إلى غزة على الإطلاق".
وقالت ماكيني، وهي عضو سابق بمجلس النواب الأمريكي: "أريد أن أذهب إلى غزة، وخصوصًا بعد عملية الرصاص المصبوب، وإذا كنت محظوظةً فإنني سوف أقوم أيضًا في يوم من الأيام بزيارة فلسطين وهي حرة".
وكانت الحركة قد أرسلت أواخر ديسمبر 2008م "قارب الكرامة" الذي كان محمَّلاً بأطباء ومساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة، لكنه تعرَّض للتحرُّش من قِبَل قوات الاحتلال الصهيوني؛ حيث اصطدم به زورق عسكري صهيوني بشكل متعمَّد؛ مما أدَّى إلى إعطابه ولجوئه إلى لبنان في 30 ديسمبر.
وقالت حركة غزة الحرة إنها ستُرسل قاربًا جديدًا يحمل اسم "الحرية لغزة"، وهو عبارة عن قارب صيد سيكون على متنه 36 ناشطًا، بالإضافة إلى سينثيا ماكيني، كما ستبعث الحركة بقارب آخر باسم "روح الإنسانية"، وهو عبارة عن مركب نهري سيكون محمَّلاً بمواد بناء للمساهمة في إعمار غزة.
وقالت ميرياد ماجواير- وهي أيرلندية فائزة بجائزة نوبل للسلام، والتي ستكُون ضمن النشطاء الدوليين المتوجهين إلى غزة-: "سأذهب إلى غزة لأُظهر حبي ودعمي لشعب غزة الذين يواصلون معاناتهم تحت الحصار والاحتلال الإسرائيلي، لكنَّ روح مقاومتهم غير العنيفة تُلهم جميع المؤمنين بالمساواة والحرية والعدالة".
وقالت حركة "غزة الحرة" إن الرحلة الجديدة التي ستنطلق من ميناء لارنكا القبرصي هي المحاولة الأولى لتحدِّي الحصار البحري الصهيوني على قطاع غزة منذ قيام زورق عسكري صهيوني بإعطاب قاربي "الكرامة" و"روح الإنسانية" في يناير.
وقالت الحركة إن رحلتها الثامنة هذه سوف تكون أيضًا الأولى في حملتها الجديدة التي ترفع شعار "صيف الأمل" لمساندة الفلسطينيين في غزة.