في خطوة ترمي إلى المزيد من تضييق الخناق على الفلسطينيين، وقطع كافة خطوط دعم قطاع غزة المُحاصَر؛ طالبت منظمة يهودية أمريكية متطرفة في خطاب لوزارة العدل الأمريكية، بالتحقيق فيما إذا كانت منظمة أمريكية تجمع تبرُّعات للفلسطينيين تقوم بتمويل حركة حماس الفلسطينية.

 

ودعت رابطة مكافحة التشهير- وهي من كبرى منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة- وزارةَ العدل الأمريكية إلى التحقيق فيما إذا كانت حملة "تحيا فلسطين" الأمريكية التي تجمع تبرُّعات للفلسطينيين "تقوم بتقديم دعم مادي لحماس".

 

وعبَّرت الرابطة في بيانٍ لها عن قلقها من أنشطة جمع التبرُّعات، ومن قائد الحملة جورج جالاوي العضو بالبرلمان البريطاني.

 

وكان جالاوي ومنظمو الحملة قد أعلنوا أنهم ينوون تسليم الأموال التي يتمُّ جمعها من الحملة في الولايات المتحدة إلى لجنة من المنظمات غير الحكومية في قطاع غزة؛ لتجنُّب التعامل المباشر مع حركة حماس، تلافيًا لأيَّة تعقيداتٍ من جانب الأطراف الإقليمية والدولية.

 

لكنَّ رابطة مكافحة التشهير قالت في خطابها لوزير العدل الأمريكي إيريك هولد: "إنه لا يمكن التحقق من أن هذه "اللجنة" سوف تعمل بشكل مستقلٍّ عن قيادة حماس في غزة، كما أن جالاوي الذي يخطط لقيادة القافلة الأمريكية؛ قد أظهر بالفعل رغبته في دعم حماس مباشرةً".

 

وأضاف خطاب المنظمة اليهودية الذي وقَّعه مايكل سالبرج مدير الشئون الدولية في رابطة مكافحة التشهير: "نحن نعتقد أن وزارة العدل ينبغي أن تحقق في تقارير جمع التبرعات التي يقوم بها عضو البرلمان البريطاني جالاوي وحملة "تحيا فلسطين" في أمريكا، فيما يتعلق بأغراض تقديم دعم مادي لحركة حماس".

 

المعروف أن النائب جالاوي يقوم حاليًّا بجولة للحديث في عدد من الولايات الأمريكية، تتضمن زيارة ولايات كاليفورنيا وإلينوي ونيوجيرسي ونيويورك وتكساس، فضلاً عن العاصمة الأمريكية واشنطن.

 

وكانت رابطة "مكافحة التشهير" قد بعثت بخطاب سابق إلى وزير العدل الأمريكي في مايو تعبِّر فيه عن قلقها من أنشطة جالاوي وحملة "تحيا فلسطين" في الولايات المتحدة لجمع تبرعات للشعب الفلسطيني.