اتَّهم المرشح الجمهوري السابق في انتخابات الرئاسة الأمريكية ميت رومني الرئيس الأمريكي باراك أوباما بـ"التحول 180 درجة تجاه البرنامج النووي الإيراني".

 

واعتبر رومني- في برنامج "هذا الأسبوع" على قناة (إيه. بي. سي) الأمريكية- أن الرئيس أوباما أساء معالجة العلاقات الأمريكية الخارجية، متهمًا الرئيس الأمريكي بـ"الاعتذار عن أمريكا".

 

 وردًّا على سؤال حول رؤيته لتعليقات الرئيس الأمريكي على الانتخابات الإيرانية قال رومني- وهو حاكم سابق لولاية ماساشوستس-: إن تصريحات أوباما كانت "مصرة على الخطأ"، وأضاف أن "ما حدث أنه تمَّ تزوير الانتخابات، والنتائج غير دقيقة، ورأينا قمعًا وحشيًّا للناس وهم يتظاهرون".

 

ورأى رومني أنه "كان ينبغي على الرئيس أوباما أن يظهر ويقول هذه الكلمات بدقة، ويشير إلى أن ذلك كان قرارًا أُدير بشكل فظيع من جانب النظام المستبد في إيران"، على حدِّ تعبيره.

 

وقال رومني: إنه "من الواضح جدًّا أن سياسات الرئيس بالذهاب حول العالم، والاعتذار عن أمريكا ليست مجدية؛ فكوريا الشمالية أخرجت السيف من غمده، وإيران تتحرك قدمًا باتجاه أن تصبح نووية، وروسيا في نفس المجرى الذي كانت عليه، كما أن كل الاعتذارات التي قدَّمها لأوروبا لم تدفع بلدًا أوروبيًّا واحدًا إلى تقديم دعم إضافي للولايات المتحدة في المشهد الأفغاني"، واعتبر رومني أن "مجرد الحديث الجميل وانتقاد أمريكا لن يعزز الحرية في العالم".

 

وقال رومني: إن الرئيس الأمريكي "تحدَّث إلى لجنة الشئون العامة الأمريكية "الإسرائيلية" (إيباك) أثناء حملته الانتخابية، وقال إنه سيفعل كل ما في سلطاته ليمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وبعد ذلك ذهب إلى القاهرة، وقال إنه لا يحق لدولة واحدة أن تمتلك القدرة على إنكار حق دولة أخرى في امتلاك سلاح نووي".

 

وتابع: "هذا انقلاب ذو طبيعة خطرة وبمقدار 180 درجة"، وقال: إن الإيرانيين رفضوا عروضًا كثيرة؛ لمساعدتهم في امتلاك طاقة نووية للأغراض السلمية، داعيًا إلى عدم السقوط فيما سماه "طريقة التفكير الإيرانية".