يتوجه اليوم الجمعة 46 مليون ناخب إيراني في الثامنة صباحًا للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية الإيرانية وسط منافسة حادة بين الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد وخصمه الرئيسي مير حسين موسوي العائد إلى الحياة السياسية بعد غياب استمر 20 عامًا.
وكشفت الحملة الانتخابية التي استمرت 3 أسابيع عن صراعٍ شديدٍ على الانتخابات الرئاسية في الوقت الذي ما زال المحللون مترددين في التكهن بفوز أي من المرشحين، مشيرين إلى احتمال أن تكرر الانتخابات سيناريو 2005م حين حقق أحمدي نجاد الذي لم يكن معروفًا نسبيًّا نصرًا مفاجئًا في الدورة الثانية في مواجهة واحدٍ من كبار المسئولين في النظام الإيراني الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني.
وشهدت الحملة الانتخابية ارتفاعًا متواصلاً في الحماسة والحدة، وسُجِّل خلال المناظرات التليفزيونية تبادل اتهامات ومزاعم بالفساد والكذب بين المرشحين غير مسبوق في إيران.
فيما انتهت رسميًّا أمس الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة في إيران وجاب أنصار المرشحين البارزين للانتخابات الرئيس محمود أحمدي نجاد والإصلاحي مير حسين موسوي شوارع العاصمة في الساعات الأخيرة للحملة، ففي الوقت الذي اختار نجاد العاصمة طهران لإنهاء حملته الانتخابية، اختار موسوي المناطق النائية التي تعتبر معقلاً للمحافظين ليختتم فيها حملته.