التقى الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد مساء أمس في القصر الرئاسي الصحفيين الذين أعلنوا اعتزالهم مهنة الصحافة لأسباب أمنية؛ بعد ازدياد حوادث الاغتيالات والاختطاف التي طالت العاملين في الحقل الإعلامي بالعاصمة مقديشو.

 

وسبق أن اتهمت الحكومة المعارضة التي تسيطر على سوق البقارة والعديد من المناطق الحيوية في العاصمة؛ بالوقوف وراء حوادث استهداف الصحفيين.

 

كما تشير مصادر مقربة من قصر الرئاسة في اللقاء الذي جمع بين الرئيس والصحفيين الذين أعلنوا ترك مهنتهم الصحفية، إلى أن الحكومة تهدف إلى دفع الصحفيين الذين يُعتقد أنهم سيغادرون الصومال للعدول عن قرارهم وتقديم ما يمكن من الضمانات؛ لكي يستمروا في عملهم.

 

على صعيد آخر عقد الحزب الإسلامي الصومالي مؤتمرًا صحفيًّا بالأمس، قال فيه أحمد لاشن أحد كبار مسئولي الحزب إن ثلاثين عنصرًا من المحاكم الإسلامية الموالية للحكومة انشقوا عن القوات الحكومية، ومعهم عربتان مصفَّحتان وأسلحة متنوعة، وانضموا إلى صفوف الحزب الإسلامي.

 

وخلال المؤتمر الصحفي تحدَّث أحد عناصر هذه المجموعة التي قيل إنها انشقت عن المحاكم، وقال: إنهم تركوا القوات الحكومية والمحاكم الإسلامية "بعد أن رأوا عدم جدية الحكومة في تطبيق الشريعة"، على حدِّ قوله، متوعِّدًا بمقاتلتها "كما قاتلوا إثيوبيا".

 

وقال الشيخ عبد الرزاق قيلوا الناطق باسم المحاكم الإسلامية في مؤتمر صحفي عقده في مقديشو مساء أمس: "إن قواتنا موجودة بميادين القتال ضد الجزَّارين والتكفيريين، (في إشارة إلى الحزب الإسلامي وشباب المجاهدين) الذين خرجوا على طاعة الإمام المسلم"، على حد قوله.

 

واتهم قيلوا الحزب الإسلامي وحركة الشباب بالكذب والخيانة وتضليل الشباب الصومالي، وأنهم ينفذون أجندات أجنبية من دون ذكر المزيد من التفاصيل.