- دور هيلاري كلينتون بدأ بعد خطاب أوباما بالقاهرة 

- الجارديان: شعبية نجاد تتراجع بسبب مباراة كرة قدم

- قلق صهيوني من مؤتمرٍ بكندا يرفض يهودية الدولة

 

كتب- سامر إسماعيل:

تناولت صحف العالم اليوم باهتمام شديد حديث الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن الديمقراطية، معتبرةً أن كلامه عن الديمقراطية ليس له أساس من الصحة، وتحدثت عن الانتخابات الإيرانية، وقالت إن هناك ارتفاعًا في شعبية المرشح الرئاسي الإصلاحي مير حسين موسوي، في مواجهة الرئيس الحالي المحافظ محمود أحمدي نجاد.

 

وعبَّرت صحافة العدو الصهيوني عن قلقها بشأن اعتقال العشرات من المتهمين بالتجسس لصالح الكيان الصهيوني في لبنان، بالإضافة إلى القلق الذي أحدثه انتحار ضابط كبير بالمخابرات الصهيونية.

 

أوباما والديمقراطية

صحيفة الـ(وول ستريت جورنال) نشرت في افتتاحيتها اليوم مقالاً بعنوان "أوباما والديمقراطية"، تحدثت فيه عن بعض النقاط التي أثارها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه إلى العالم الإسلامي من مصر الخميس الماضي.

 

وأوردت الصحيفة عبارتين لأوباما؛ أولهما: أنه "ملتزم بدعم الحكومات التي تعكس إرادة الشعب"، والثانية: "دعمه لأحقية العيش كما اختارها الإنسان".

 

وقالت: إن خطاب أوباما اعتبره الجمهور الإسلامي تحولاً إيجابيًّا في اتجاه الديمقراطية لتطبيقها في العالم الإسلامي، إلا أن الصحيفة تساءلت إذا كان أوباما يدعم الديمقراطية "فلماذا قررت إدارته خفض الدعم لتعزيز الديمقراطية في العالم؟!".

 

واعترضت الصحيفة على هذا القرار، معتبرةً أن الولايات المتحدة تُنفق الكثير، بل وتزيد من معدلات الإنفاق في أمورٍ كثيرة أخرى ربما تكون أقل أهمية من دعم الدمقراطية.

 

كما علَّقت الصحيفة على الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى الصين؛ حيث أسقطت من حساباتها الحديث عن تدني مستوى الديمقراطية في الصين/ كما استأنفت الإدارة الأمريكية محادثاتها مع الكرملين والقيادة الروسية؛ للحدِّ من برامج الانتشار النووي والصاروخي، ولم تتحدث عن مستوى الديمقراطية المتدني في روسيا، وقمع روسيا للديمقراطيات المجاورة، في إشارةٍ إلى جورجيا.

 

أمن العراق

 الصورة غير متاحة

 هيلاري كلينتون

   أما صحيفة الـ(نيويورك تايمز) فتحدثت عن الدور المنوط بوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بعد خطاب أوباما في القاهرة الخميس الماضي، وتحدثت عن ردود فعل المحللين السياسيين في مصر، الذين أجمعوا على أن خطاب أوباما يحتاج إلى التطبيق.

 

وقالت إن إدارة أوباما ليست وحدها المسئولة عن دعم الديمقراطية؛ "بل نحن جميعًا أيضًا مسئولون عن دعمها"، في إشارةٍ إلى الولايات المتحدة ككلٍّ.

 

واعتبرت الصحيفة أن أهم خطورة تقوم بها الإدارة الأمريكية لتطبيق خطاب أوباما عمليًّا، هي أن تقوم وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بدعم العملية الديمقراطية والسياسية في المنطقة.

 

وأضافت الصحيفة أن كلينتون "عليها مهمة كبيرة جدًّا للعمل مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ودول جوار العراق؛ من أجل دعم المصالحة الوطنية والسياسية بالعراق، قبل خروج القوات الأمريكية من العراق نهاية 2011م".

 

وأشارت إلى أن نجاح الولايات المتحدة في فرض النظام والمشاركة السياسية السلمية بالعراق، واستمرارها بعد خروج الولايات المتحدة من العراق "سيكون له أثر إيجابي مهم لتحسين صورة الولايات المتحدة على مستوى العالم الإسلامي".

 

وعلَّقت الصحيفة: "إن الولايات المتحدة تستطيع أن تستحدث أمورًا في العراق ليست موجودة في العالم العربي والإسلامي؛ كالديمقراطية، ومباشرة الحقوق السياسية، وإشراك المرأة في العملية السياسية وغيرها؛ مما سيكون له كبير الأثر في تحسين سمعة الولايات المتحدة ليكون العراق مثالاً يُحتذَى به".

 

واعتبرت أن فشل الدول العربية في تحقيق الديمقراطية يعود إلى عدم وجود مثال ديمقراطي عربي يُحتذَى به، وأكدت الصحيفة أن العراق أهم من أفغانستان بالنسبة للولايات المتحدة بما فيه  من ثروات كالنفط والمياه، وهي غير متوفرة في أفغانستان مثلاً.

 

واختتمت الصحيفة بإلقاء الضوء على النخب السياسية العراقية، التي اعتبرتها الصحيفة محورًا مهمًّا لتكوين ملامح العراق الجديد "خاصةً إذا استخدموا حريتهم في بناء العراق، وليس هدمه"، وهو ما اعتبرته الصحيفة غير واضح حتى الآن في سلوك الساسة العراقيين "هل هم من دعاة بناء العراق، أم من دعاةِ الهدم؟!".

 

مسلمو أمريكا

 الصورة غير متاحة

مسلمو أمريكا اليوم أصبحوا أكثر تمسكًا بدينهم

   ونشرت صحيفة الـ(واشنطن بوست) استطلاعات للرأي أجرته مع الشباب المسلم في واشنطن، أو ما وصفتهم بـ"شباب ما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر"، أو ما يُعرفون بشباب الجيل الجديد.

 

وقالت الصحيفة: إن شبابَ الجيل الجديد منقسم في أمورٍ ويتفق في أمورٍ أخرى، فهو منقسم في طريقة الحياة والتفكير، ومتفق في ولائه للإسلام أولاً، ثم الولايات المتحدة ثانيًا.

 

ونقلت نتائج الاستطلاعات التي أجراها مركز "بيو" للأبحاث، والتي وجدت أن معظم الشباب المسلم الآن في الولايات المتحدة "أكثر تعصبًا" من آبائهم، في إشارةٍ إلى تمسكهم بدينهم؛ ولكن من وجهة نظر المركز، وهو نفسه ما وجدته مؤسسة "جالوب" للأبحاث؛ حيث قالت نتائج أبحاثها إن الشباب المسلم أكثر ولاءً للإسلام من الجيل السابق؛ حيث يضعون الإسلام في المرتبة الأولى، ومن بعده الولايات المتحدة.

 

تقدم موسوي

 الصورة غير متاحة

تزايد شعبية حسين موسوي قبل انطلاق الانتخابات الرئاسية الإيرانية

   صحيفة الـ(جارديان) البريطانية تحدثت عن تراجع شعبية الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، مقابل ازدياد شعبية المرشح االإصلاحي مير حسين موسوي، المؤيَّد من الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي.

 

وقالت إن تعادل منتخب إيران أمس أمام كوريا الشمالية سلبيًّا أدَّى إلى تراجع شعبية نجاد، وسط تحطم آمال الإيرانيين في صعود إيران لنهائيات كأس العالم، وغياب البطولات الدولية عن منتخب إيران منذ تولي نجاد للرئاسة؛ بسبب ضعف الاقتصاد الإيراني، في حين حصلت إيران على بطولة الأمم الأسيوية مرتين، وتأهلت لنهائيات كأس العالم في عهد الرئيس السابق محمد خاتمي المؤيِّد لموسوي.

 

وفي ملاحظةٍ لصحيفة الـ(تايمز) البريطانية، وتعليقًا على تصريحاتٍ للعقيد إمام وكيل الاستخبارات الباكستانية أيام الغزو السوفيتي لأفغانستان، والذي كان مسئولاً عن تدريب الملا عمر وأتباعه في أفغانستان، أكدت الصحيفة استحالة هزيمة طالبان في أفغانستان، وأيَّدت تصريحات إمام، التي دعا فيها جيش الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، للتفاوض مع حركة طالبان.

 

صحافة العدو

 الصورة غير متاحة

أجهزة تم ضبطها مع الموقوفين بتهمة التجسس للصهاينة

   اعتقالات وانتحار:

تناولت صحيفة (هآرتس) الصهيونية اليوم في افتتاحيتها الأحداث الخاصة باعتقال قوى الأمن اللبناني للعشرات من منتسبي الجيش والشرطة في لبنان؛ بتهمة التجسس لصالح الكيان الصهيوني، كما تحدثت عن انتحار ضابط كبير في جهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية.

 

واعتبرت أن حملة الاعتقالات الأخيرة والتي بدأت في نهاية العام الماضي وبلغت ذروتها هذه الأيام، وشملت العشرات من منتسبي الأجهزة الأمنية سواء من الشرطة أو الجيش اللبناني، واعتُقِل فيها اثنان من القادة اللبنانيين برتبة عقيد "تدل على منافسة قوية بين الحكومة اللبنانية وحزب الله، أيهما يسبق أولاً" في اكتشاف عملاء الصهاينة؛ حتى يكسب أرضيةً في الانتخابات النيابية التي تُجرى اليوم.

 

ولكن الصحيفة اعتبرت أن إحجام السلطات الصهيونية عن الرد على هذه الاعتقالات في صفوف جواسيس متهمين بالتجسس لصالح الكيان الصهيوني، يدل على أن الحكومة الصهيونية فوجئت بهذه الاعتقالات، وتخشى من رد الفعل الدولي بعدما تقدمت لبنان بشكوى إلى الأمم المتحدة تتهم فيه الكيان الصهيوني بالتجسس عليها، كذلك فالحكومة الصهيونية تريد التقليل من شأن هذه الاعتقالات لتفويت الفرصة على حزب الله، الذي كان له النصيب الأكبر في إسقاط رءوس شبكة التجسس.

 

وتحدثت عن الصدمة التي تعرَّض لها الرأي العام الصهيوني ومن قبله الجيش بعد الإعلان عن انتحار مسئول كبير بالجيش الصهيوني بالوحدة رقم "8200" المسئولة عن جمع المعلومات عن قادة الجيش الصهيوني.

 

واعتبرت الصحيفة أن الغريب في هذا الأمر أن الرأي العام تعوَّد على انتحار الجنود بسبب الضغوط النفسية التي يواجهونها، أما انتحار ضابط كبير مثل هذا يدل على وجود مشكلة كبيرة وأسرار يخفيها الجيش، وربما تكون حادثة الانتحار مرتبطة باكتشاف شبكات التجسس في لبنان.

 

لا لدولة يهودية:

صحيفة (جيروزاليم بوست) تناولت في افتتاحيتها اليوم المؤتمر الذي سينعقد في تورونتو بكندا نهاية الشهر الجاري برعاية جامعة يورك وعدد من الجامعات الكندية الأخرى، واعتبرت الصحيفة أن المؤتمر الذي يدعو لرفض ما يُسمَّى بالدولة اليهودية "غير مرحب به"، وسيساعد حركة حماس وحزب الله على إطلاق الصواريخ باعتبار أن الدولة اليهودية غير مقبولة دوليًّا.

 

وقالت الصحيفة إن هذا المؤتمر هو الأول من نوعه في كندا، والذي يرفض يهودية الدولة الصهيونية في فلسطين المحتلة "بل ويقدم اقتراحًا بضم غزة والضفة إلى دولة واحدة ثنائية القومية، وهو ما يعارضه الشارع "الإسرائيلي" بالإجماع".

 

المؤتمر كذلك سيناقش اقتراحًا يدعو الكيان الصهيوني إلى إلغاء الهجرة اليهودية إلى الكيان الصهيوني، وإلغاء المؤسسات ذات الطابع اليهودي للسماح بدولة ثنائية القومية.

 

وتساءلت عن سبب عقد هذا المؤتمر بعد تقدم حزب "إسرائيل بيتنا" باقتراح إصدار قانون يدعو إلى اعتبار الكيان الصهيوني دولة يهودية صهيونية ديمقراطية، في الوقت الذي لم يعقد فيه مثل هذه المؤتمرات بعد إعلان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن دعوته لإزالة الكيان الصهيوني من الوجود، وكذلك بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة وإطلاقها للصواريخ على جنوب الكيان الصهيوني.

 

واعتبرت الصحيفة أن عقد هذا المؤتمر يأتي في سياق معاداة السامية، ويُشجِّع أنصار معاداة السامية على الانتقام من الكيان الصهيوني.