قالت الشرطة الباكستانية إن هجومًا داخل مسجد أثناء صلاة الجمعة بمنطقة أبر دير التي تُعدُّ جزءًا من وادي سوات، شمال غرب باكستان؛ أدَّى إلى مقتل 30 شخصًا على الأقل، وجرح 40 آخرين بعد انفجار قنبلة.
وقال مصدر من الشرطة المحلية إن المصلِّين حاولوا منع الانتحاري من دخول البوابة الرئيسية المُفضية إلى المسجد، لكنه عاجلهم بتفجير القنبلة.
وفي الإطار ذاته قالت السلطات الباكستانية، إنها اعتقلت عددًا من الأشخاص البارزين، الذين هم على صلات وثيقة بحركة طالبان في وادي سوات.
وقد مثَّل صوفي محمد حركةَ طالبان في محادثات اتفاق السلام الذي انهار بين الحكومة الباكستانية والحركة، كما أنه والد زوجة فضل الله قائد طالبان في وادي سوات.
![]() |
|
ضحايا الهجوم علي المسجد (أرشيف) |
وفي سياق متصل أعلن الجيش الباكستاني مساء أمس أن عشرات الطلاب الذين اختطفتهم حركة طالبان قبل أيام باتوا الآن في عهدة السلطات الأمنية، موضحًا أنهم بصحة جيدة وبسلام، غير أنه لم يتضح بعد كيف أصبحوا في عهدتهم، وما إذا كانت الحركة قد أفرجت عنهم.
وكان 46 طالبًا واثنان من المعلمين قد تعرَّضوا الإثنين للاختطاف، إلى جانب 80 طالبًا وأعضاء هيئة تدريس في كلية "رازمك" العسكرية في المناطق القبلية.
