أقرَّ مجلس الشيوخ الأمريكي تعديلاً على مشروع قرار يمنع نشر صور تعذيب المعتقلين في السجون الأمريكية، تقدم به اثنان من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ، هما السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام عن ولاية كارولينا الجنوبية والسيناتور المستقل عن ولاية كونيتيكت جوزيف ليبرمان.

 

ووافق مجلس الشيوخ بالإجماع على التعديل ضمن نسخة مجلس الشيوخ من قانون المخصصات الإضافية للحرب في العراق وأفغانستان، والتي أقرَّها المجلس الخميس 21 مايو الجاري.

 

وقال بيان للسيناتور ليندسي جراهام إن التعديل على "قانون حماية السجلات الفوتوغرافية للمعتقلين"، والذي أقرَّه مجلس الشيوخ تمَّ تقديمه كتعديل على مشروع قانون لمجلس الشيوخ، يخوّل لوزير الدفاع الأمريكي بعد التشاور مع رئيس هيئة الأركان المشتركة التصديق على حجب صور مثل صور المعتقلين.

 

وبحسب البيان، يستمر التصديق على هذا التعديل لمدة 3 سنوات، ويمكن لوزير الدفاع تجديده حال استمر التهديد للقوات الأمريكية.

 

وقال السيناتور جوزيف ليبرمان، في بيان له: "هذا التصويت بيان مهم لدعم حماية جنودنا الذين هم في خطوط المواجهة يدافعون عن بلادنا في وقت الحرب.. وهذا التعديل يمد الرئيس بالقدرة على منع نشر الصور التي ستعرض أمن رجالنا ونسائنا العسكريين للخطر".

 

من جانبه قال جراهام: "قادتنا العسكريون قالوا إن نشر هذه الصور سيزيد من العنف ضد قواتنا ومدنيينا بالخارج.. ومن شأن التعديل الذي تقدَّمنا به أن يعزز موقف إدارة أوباما القانوني أمام القضاء، ولهذا السبب فقد أقرَّ مجلس الشيوخ هذا التشريع المهم".

 

وكان الرئيس أوباما قد أعلن الأسبوع الماضي التراجع عن قرار نشر الصور للمعاملة السيئة التي تعرَّض لها المعتقلون في سجون أمريكية في العراق وأفغانستان، متذرعًا بأن نشرها يمكن أن يعرّض القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان للخطر.

 

وكانت هذه الصور موضوع دعوى قضائية أقامها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، بموجب قانون حرية المعلومات، واستمرت لخمس سنوات.