تشهد العاصمة الصومالية مقديشو هدوءًا حذرًا بعد الهجوم الواسع الذي شنَّته القوات الصومالية الحكومية هجومًا مضادًا على مواقع سيطرت عليها المعارضة المسلحة في العاصمة مقديشو، بعد فترة هدوءٍ نسبيٍّ شهدتها العاصمة خلال الأيام الماضية؛ وذلك لاستعادة المواقع التي سيطرت المعارضة عليها من قبل في المعارك التي دارت بين مقاتلي شباب المجاهدين والحزب الإسلامي من جهة وبين القوات الحكومية وجناح جيبوتي من اتحاد المحاكم الإسلامية والمعارضة في الأسبوع الماضي.
وقال مقاتلو الشباب والحزب الإسلامي إنَّهم نجحوا في استعادة المواقع التي استولت عليها القوات الحكومية منهم في الهجوم الذي شنَّته صباح أمس.
يأتي الهجوم الحكومي عقب تصريحٍ أدلى به رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد علي شارماركي مساء الخميس، وبثته الإذاعات المحلية، قال فيه إنَّ المعارضة الصومالية المسلحة "لا تعرف إلا لغة السلاح والقوة، ونحن مستعدون لخوض معركة فاصلة ضدها".
وأضاف رئيس الوزراء قائلاً: "لا أعتقد أنَّ هناك فرصةً لمجرد الجلوس معهم (المعارضة)، وبحث القضايا مع هؤلاء الناس، والطريقة الوحيدة للتعامل معهم والتي يفهمونها هي القتال ونحن مستعدون لاستئصالهم".
وقال إنَّ القوات الحكومية تسعى لطرد نحو 300 مقاتل أجنبي يقاتلون في صفوف حركة الشباب، من البلاد.