حمَّلت اللجنة المنبثقة عن الاتحاد البرلماني الأوروبي لتقصِّي الحقائق في قطاع غزة سلطات الاحتلال الصهيوني مسئولية معاناة الشعب الفلسطيني وتدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، مطالبةً بضرورة إنهاء الحصار، وبدء إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الصهيونية.

 

وقالت ليزا سيستا نائبة رئيس وفد الاتحاد عقب لقاء الوفد بنائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وأعضائه بالعاصمة الأردنية عمان اليوم: إن الوفد سيرفع تقريرًا بكل ما تقصَّاه وشاهده من كثبٍ في القطاع إلى الاتحاد الأوروبي؛ لمناقشته وطرح حلولٍ جادة عمليةٍ لإخراج غزة من وضعها المأساوي الراهن.

 

ووصفت الأوضاع المعيشية والإنسانية في القطاع بـ"السيئة إلى درجةٍ لا يتحمَّلها العقل والمنطق، بما يشكل صدمة لكل من يشاهده، وكأنه كابوسٌ يرغب في الاستيقاظ منه وعدم العودة إليه مجددًا".

 

من جانبه أكد جورج فلاي عضو البرلمان المالطي ووزير خارجية مالطه سابقًا أن اللجنة مستقلةٌ ومحايدةٌ، وتتمتع بدعم الاتحاد الأوروبي للاطلاع من كثبٍ على الأوضاع القائمة في قطاع غزة بعد العدوان الصهيوني الأخير.