- الإندبندنت: المخابرات البريطانية هددت 5 مسلمين بالاعتقال لرفضهم التعاون
- لوس أنجلوس تايمز: اعتقال 4 مسلمين بنيويورك في تهم تفجيرات
- صحافة العدو: إسبانيا تحد من اختصاصات محاكمها ذات الولاية العالمية
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمَّت الصحف الأمريكية الصادرة اليوم الخميس 21 مايو 2009م، بخبر اعتقال أربعة أشخاص في الولايات المتحدة بتهمة التخطيط لتنفيذ عملياتٍ وُصِفَت بالإرهابية في ولاية نيويورك، قبل ساعاتٍ من خطابٍ للرئيس الأمريكي باراك أوباما لحشد الرأي العام الأمريكي، وتأييد خطته لإغلاق معتقل جوانتنامو نهاية يناير العام القادم.
ونوَّهت صحف العالم بالتنسيق الاستخباراتي "الذي لم يسبق له مثيل" بين الهند وباكستان، للقضاء على الجماعات الإسلامية الجهادية في البلدَيْن.
أما صحافة العدو الصهيوني فقد تحدَّثت عن خطة تم الاتفاق عليها بين أوباما ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، خلال اللقاء الذي جمعهما في واشنطن الإثنين الماضي، والذي يقضي بإزالة ما يُعرف بالمغتصبات غير الشرعية في الضفة الغربية، مقابل وقف الولايات المتحدة لمحادثاتها المتوقعة مع إيران هذا العام.
بالإضافةِ إلى الأخبار التي تحدثت عن موافقة الكونجرس الأسباني على خطة الحكومة الأسبانية للحدِّ من نفوذ واختصاصات المحاكم الأسبانية، والتي تتميز بما يُعرف بالولاية العالمية، تحت ضغوطٍ صهيونيةٍ لعرقلة محاولات بعض المنظمات الحقوقية لمحاكمة قادة سياسيين وعسكريين في الكيان الصهيوني لارتكابهم جرائم حربٍ في حرب غزة في ديسمبر ويناير الماضيَيْن.
فضائح بريطانية
إجراءات أمنية مشددة في بريطانيا تستهدف المسلمين في المقام الأول
وتناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية في افتتاحيتها ما أُثير في بريطانيا حول اتهام خمسة عمال مسلمين من أصلٍ صوماليٍّ يعملون في بريطانيا، وتتراوح أعمارهم ما بين 19 إلى 25 عامًا، لجهاز المخابرات البريطانية الداخلي المعروف بـ(إم. أي- 5) بأنَّه هددهم بمواجهة مضايقات داخل وخارج بريطانيا، من بينها احتمال الاعتقال في بريطانيا، إذا رفضوا العمل كمخبرين وجواسيس على المسلمين، لصالح المخابرات البريطانية.

وقال ثلاثة من الخمسة الذين تقدَّموا بشكوى لإحدى المحاكم البريطانية، أنَّهم تعرضوا للاعتقال في مطاراتٍ أجنبية بعد سفرهم لقضاء عطلةٍ مع عائلاتهم، وفوجئوا بأنَّ المخابرات البريطانية هي التي أبلغت عنهم، واقتادتهم إلى بريطانيا لإجبارهم على العمل كمخبرين لصالح المخابرات البريطانية.
أما الاثنان الآخران فقالا إنَّ ضباطًا تابعين للمخابرات البريطانية متخفيين في زي سعاة بريدٍ، هددوهما بأنَّهما سيعُتقلان ويتَّهمان بالإرهاب، ولن يستطيعا الخروج من بريطانيا، إلا إذا عملا كمخبرين لصالح المخابرات البريطانية.
وقالت الصحيفة إن محامي أصحاب الدعوة تقدَّم بشكوى لإحدى المحاكم البريطانية، يطلب منها توضيح كيف لجهاز المفترض أنْ يكون مسئولاً عن حماية أمن المواطنين، يكون هو المسئول في نفس الوقت عن ترويع المواطنين وتهديدهم وتلفيق التهم لهم.
جرائم كنسية
راهبات كاثوليك
وما زلنا مع فضائح الصحف البريطانية؛ حيث ذكرت صحيفة الـ(جارديان) في صدر صفحتها الأولى تقريرًا كشف عن اتهام المؤسسات الإصلاحية التابعة للكنيسة الكاثوليكية بأيرلندا، والتي يُديرها قساوسة وراهبات، بأنها روَّجت للعديد من جرائم الاغتصاب داخل أسوار هذه المؤسسات.

وذكرت لجنة التحقيق الأيرلندية اليوم والمسئولة عن التحقيق في إساءة معاملة الأطفال، عن اكتشاف الآلاف من حالات الاغتصاب وسوء معاملة الأطفال، تعرضوا لها خلال دراستهم وتأهيلهم في أكثر من 250 مؤسسة إصلاحية تديرها الكنيسة الكاثوليكية في أيرلندا في الفترة ما بين العام 1930 و1990م.
وقالت الصحيفة إنَّ تقرير لجنة التحقيق شمل 2600 صفحة، كلها تتحدث عن معاملة القساوسة والرهبان للأطفال كعبيدٍ داخل المؤسسات الإصلاحية في أيرلندا.
وتحدثت صحيفة الـ(واشنطن تايمز) عن نية الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حشد الرأي العام الأمريكي لتأييد خطته بإغلاق معتقل جوانتنامو بنهاية يناير من العام القادم، وقالت الصحيفة: إن أوباما سيلقي خطابًا اليوم لمدة 35 دقيقةً يتحدث فيها عن "القيم التي لابد أنْ يتمتع بها الأمريكيون سواءً في السلم أو الحرب، وأهمها المعاملة الإنسانية للبشر ورعاية حقوق الإنسان".
وقالت الصحيفة إنَّ أوباما عمد إلى هذا الخطاب بعد تزايد الانتقادات الموجهة له، سواءً من مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت مولر، الذي رفض فكرة سجن معتقلي جوانتنامو في سجونٍ مدنيةٍ بالولايات المتحدة، أو من المعارضة التي واجهها أوباما من أعضاء الكونجرس الأمريكي ومجلس النواب لرفضهم منحة ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لصالح تأهيل المعتقلين في سجونٍ مدنيةٍ بدولٍ أجنبيةٍ أخرى.
وأضافت أنَّه ستجري اليوم محاكمة المعتقل بجوانتنامو أحمد جيلاني، والمتهم بالتخطيط لتفجير سفارتي الولايات المتحدة بكينيا وتنزانيا، عام 1998م، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، منهم 12 أمريكيًّا، وستجرى محاكمته بالمحكمة الجنائية المدنية بنيويورك.
تعاون هندي- باكستاني
أما صحيفة (وول ستريت جورنال) فتحدثت عن تعاونٍ استخباري أمريكي باكستاني هندي "لم يسبق له مثيلٌ من قبل"، للقضاء على الحركات الإسلامية في باكستان والهند.
وقالت الصحيفة: إنَّ الولايات المتحدة ترعى تبادلاً للمعلومات الاستخباراتية بين الهند وباكستان؛ للقضاء على جماعة "عسكر طيبة" في كشمير، والتي اتهمتها الهند بالضلوع في الهجوم الذي وقع في نوفمبر الماضي على مدينة مومباي، العاصمة التجارية والاقتصادية للهند.
وأضافت أنَّ الولايات المتحدة هي التي ساعدت في إتمام هذا التعاون الاستخباري، بعد هجمات مومباي، التي راح ضحيتها أكثر من 170 شخصًا، واتهمت الهند جماعة عسكر طيبة الباكستانية، بالضلوع في هذه الهجمات التي كادت أنْ تشعل حربًا بين الجارتَيْن النوويتَيْن، لولا تدخل الولايات المتحدة لدى باكستان من أجل الضغط عليها لحظر الجماعة وكل ما يرتبط بها، واعتقال مَن ينتمي إليها.
ونقلت الصحيفة تصريحًا لأحد المسئولين الأمريكيين، أكد فيه أنَّ الولايات المتحدة كانت هي المسئولة عن نقل المعلومات الاستخباراتية بين البلدَيْن سابقًا، أما الآن، وبعد معارك الجيش الباكستاني مع طالبان، فالوضع تغيَّر وأصبح هناك تبادل وتنسيق استخباري مباشر بين الجانبَيْن، الهندي والباكستاني.
صحافة العدو
![]() |
|
مبنى الكونجرس الإسباني |
وقال الموقع: إن الكونجرس الأسباني وافق على الحدِّ من اختصاصات هذه المحاكم؛ لتصبح محاكم تحقق في القضايا التي تتعلق بالأسبان خارج البلاد، بعد أنْ كانت تحقق في أيَّة قضية دون التقيد بحدود أسبانيا، وقد وافق الكونجرس الأسباني على هذا التعديل بسبب الضغوط التي تعرَّضت لها الحكومة الأسبانية من دولٍ أجنبيةٍ كالولايات المتحدة والصين والكيان الصهيوني، كي تلغي هذا النوع من المحاكم.
ولكن الموقع قال: إنَّ القضاء الأسباني سيستمر في التحقيق في القضايا التي وافق على التحقيق فيها، حتى يتم إصدار القانون الجديد رسميًّا.
وينظر القضاء الأسباني حاليًّا في ثلاث قضايا، وهي قضية اتهام عددٍ من قادة الكيان الصهيوني باستهداف وقتل مدنيين عام 2002م أثناء عملية اغتيال قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في غزة الشهيد صلاح شحادة، وقضية ثانية مرفوعة من نشطاء صينيين ضد استعمال الحكومة الصينية للعنف خلال مظاهرات مؤيدة للتبت، والقضية الثالثة مرفوعة من قبل معتقلٍ سابقٍ بجوانتنامو ضد الولايات المتحدة لاتهامه الولايات المتحدة باستخدام وسائل تعذيب ضد المعتقلين بجوانتنامو.
أما صحيفة الـ(يديعوت أحرونوت)، تحدثت عن إصابة جنديَّيْن صهيونيَّيْن برصاص شرطيٍّ فلسطينيٍّ أثناء عملية اعتقال نشطاء من حماس والمقاومة ببلدة قلقيلية بالضفة الغربية، وقالت الصحيفة إنَّ إطلاق النار ربما وقع بسبب سوء فهم حدث بين الجانبَيْن أو ربما بسبب تأخُّر وصول رسالة إلى الشرطة الفلسطينية من قِبل السلطة الفلسطينية للانسحاب من المنطقة التي دخلها الجنود الصهاينة، كما يحدث عادةً.
وذكرت الصحيفة أنَّ الشرطي الفلسطيني الذي أطلق النار على الجنود الصهاينة، أُصيب بإصابةٍ متوسطةٍ، ونقل إلى مستشفي قلقيلية، فيما أمر رئيس الإدارة المدنية الجنرال يوآف موردخاي، بفتحٍ تحقيق في الحادث لمعرفة أسباب تبادل إطلاق النار بين الجانبَيْن.
وأجرت صحيفة (جيروزاليم بوست) استطلاعًا لرأي الصهاينة تحت عنوان "ما شعورك تجاه النتائج المترتبة على لقاء نتنياهو بأوباما؟"، الاستطلاع شارك فيه حتى الآن 1195 شخصًا، 17.5% منهم فقط قالوا إنَّهم يشعرون بالتفاؤل لنتائج لقاء نتنياهو بأوباما، بينما قال 82.4% أنَّهم يشعرون بخيبة الأمل والتشاؤم لنتائج لقاء نتنياهو بأوباما.
