تعهد زعماء قبائل وعشائر صوماليون بالتوحد في مواجهة الغزو الإثيوبي، بينما ازدادت المخاوف في أوساط المواطنين الصوماليين من التوغل الجدي لقوات إثيوبية داخل الحدود الصومالية يوم أمس الثلاثاء؛ حيث يتخوف المواطنون من أنْ تمارس هذه القوات أعمالاً إجرامية بحق المدنيين، كما وقع في الغزو الأول في الفترة من 2007م، وحتى مطلع العام الحالي 2009م.

 

على الصعيد الرسمي ذكر وزير الإعلام الصومالي فرحان علي محمود أنَّ الحكومة ليست على علمٍ بأي توغل إثيوبي إلى الأراضي الصومالية، وأضاف الوزير في تصريح له بثته الصحافة المحلية، أنَّ الحكومة الإثيوبية وعدت الحكومة الجديدة في الصومال "باحترام حسن الجوار بين البلدين".

 

إلا أنَّ الوزير لم يستبعد أنْ تعزز إثيوبيا قواتها على طول الحدود من الصومال.

 

وأبدى مجلس شيوخ عشائر الهوية- كبرى قبائل الصومال الأوسط والجنوبي- قلقه البالغ بشأن التوغل الإثيوبي الأخير في الصومال، وأكد رئيس المجلس السيد محمد حسن حاد بالقول: "إنَّه ليس هناك مصلحة للصوماليين في الاقتتال الداخلي، وإعطاء الفرصة للأعداء التقليديين".

 

وفي خطوة تضامنية اجتمع زعماء مجلس شيوخ هيران صباح اليوم في مدينة بلدوين بخصوص هذا التوغل الإثيوبي الجديد، ودعوا إلى التصالح فيما بين الأطراف المتصارعة والاتحاد لأجل إنقاذ البلاد.