لقي 78 شخصًا على الأقل مصرعهم في تحطم طائرة نقل عسكرية إندونيسية من طراز (C-130 هيركوليز) تقلُّ أكثر من 100 راكب شرق جزيرة جاوة، وانتهى المقام بحطام الطائرة في حقل للأرز قبل أن تشب فيها النيران.
وهوت الطائرة على حي سكني بالقرب من بلدة ماديون؛ ما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل على الأرض، وكانت الطائرة متجهة من العاصمة جاكرتا إلى مطار أسواهيودي العسكري شرق جاوة عندما تحطمت في قرية جيبلاك التي تبعد عن المطار مسافة 4 كيلو مترات.
ولم يتضح بعد سبب تحطُّم الطائرة، ولكن التقارير الأولية تقول إن الاتصال الأخير بطاقمها جرى قبل بضع دقائق فقط من تحطُّمها، بينما كانت في المراحل النهائية لعملية الهبوط في المطار العسكري.
وقال بامبانج سوليستيو الناطق باسم القوة الجوية الإندونيسية إن الطائرة كانت في مهمة تدريبية عادية، وإنها كانت تقلُّّ 112 شخصًا بين طاقم وركاب.
وأظهرت الصور التي بثَّها التلفزيون الإندونيسي جنود الجيش وهم يحاولون إخلاء الجرحى من حطام الطائرة المنكوبة، وتقول التقارير إنه من العسير الوصول إلى منطقة الحادث؛ بسبب وقوعها على طرف حقل للأرز.
وقال مسئول محلي في منطقة ماجيتان إن ذيل الطائرة ما زال سليمًا، ولكن جسمها احترق، ونقلت وكالة (رويترز) عن طبيب يعمل في مستشفى بلدة ماديون قوله إن المستشفى يعالج 4 مصابين.
يُذكر أن القوة الجوية الإندونيسية طالما اشتكت من قلة التمويل، كما كانت تعاني حتى وقت قريب من حظر أمريكي على بيع الأسلحة وقطع الغيار.