قال مسئول عسكري لبناني إن لبنانيَّين اثنَين فرَّا إلى الكيان الصهيوني، بعد اجتيازهما خلسةً الشريط الشائك عند الحدود اللبنانية مع الكيان، وكشف المسئول عن أن اللبنانيَّين- وهما حنا القزي وإيلي حايك- تحوم حولهما شكوك بانتمائهما لشبكات تجسس لصالح الكيان الصهيوني.

 

كانت عناصر من مخابرات الجيش اللبناني دهمت منزل الحايك في منطقة الـ"ميه وميه" شرق صيدا، إلا أنه تمكن من الفرار عند الفجر مع عائلته إلى الكيان الصهيوني عبر نقطة يارون الحدودية.

 

وتقول السلطات اللبنانية إنها اعتقلت خلال الأشهر الأخيرة عددًا ممن تتهمهم بالضلوع في التجسس لصالح الصهاينة.

 

وكان زياد الحمصي المسئول الإعلامي لتيار المستقبل في منطقة سعد نايل في بقاع لبنان ورئيس بلديتها السابق آخر من أُلقي القبض عليه، واعترف السبت بتعامله مع الصهاينة، وضُبطت في منزله أجهزة اتصالات، حسب بيان للجيش.

 

وقد أعلنت منسقية الإعلام في تيار المستقبل أن زياد الحمصي ليس له أي صفة تنظيمية في التيار أو الماكينة الانتخابية التابعة له في المنطقة.

 

يُذكر أن قوات الجيش والمخابرات اللبنانية قد اعتقلت خلال شهر أبريل 12 شخصًا ممن يشتبه في تعاملهم مع الصهاينة.