- الإندبندنت: جماعات حقوق الإنسان تطارد وزارة الدفاع البريطانية

- الشعب الصينية: الصهاينة يفرضون قيودًا غير مسبوقة على قطاع غزة

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت الصحافة العالمية الصادرة اليوم بالوضع في قطاع غزة المحاصَر، بالإضافة إلى الأخبار التي تحدثت عن قلق شيعة العراق في الجنوب من انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية، والمقررة في 30 يونيو القادم بموجب الاتفاق الأمني الموقع بين بغداد وواشنطن في نوفمبر الماضي.

 

أما صحف العدو الصهيوني فقد تناولت زيارة رئيس الوزراء نتنياهو للولايات المتحدة، وما سوف تحمله من أفكارٍ ومقترحاتٍ بشأن إيران والمنطقة العربية والشرق الأوسط، مع ما طرحته حكومة نتنياهو من مواقف في شأن التسوية والبرنامج النووي الإيراني.

 

أوباما وإيران

مجلة (نيوزويك) الأمريكية نشرت حديثًا للرئيس الأمريكي باراك أوباما، ركَّز فيه على البرنامج النووي الإيراني، وقال إنَّ كل الخيارات موضوعة على الطاولة بشأن التعامل مع إيران، ولكنه أكد من جهةٍ أخرى على ضرورة إعطاء إيران فرصةً للالتزام بالمعايير والقواعد الدولية قبل التشديد عليها.

 

كما اعتبر أوباما أنَّ ما وصفه بـ"التهديد" الذي يمثله البرنامج النووي الإيراني "ليس بالساذج ليتم التغاضي عنه، ولكنه يمثل خطرًا على المجتمع الدولي كله"، بحسب قوله.

 

وطلب من إيران أنْ تختلط بالمجتمع الدولي، وتلتزم بالمعايير الدولية، مع احتفاظها بالطابع الإسلامي للدولة، والذي تنهجه إيران منذ 30 عامًا.

 

واعتبر أنَّ إيران تمثل تهديدًا وجوديًّا للكيان الصهيوني، وقال: "إنَّ (إسرائيل) هي التي تستطيع وحدها أنْ تحدِّد ما إذا كانت إيران تمثِّل تهديدًا وجوديًّا لها أم لا، والولايات المتحدة كحليفٍ لـ(إسرائيل) تقوم بدور الناصح فقط، ولكن (إسرائيل) هي التي تستطيع أنْ تتخذ قراراتها بنفسها، بما تراه مناسبًا لأمنها".

 الصورة غير متاحة

 محمد البرادعي

 

وفي سياقٍ متصلٍ نقلت المجلة تصريحات أدلى بها محمد البرادعي رئيس وكالة الطاقة الذرية لصحيفة (دير شبيجل) الألمانية، وأكد فيه على ضرورة تفاوض إيران مع الولايات المتحدة للوصول إلى حلّ معقولٍ بشأن البرنامج النووي الإيراني.

 

واعتبر البرادعي أنَّ أي هجومٍ على إيران لوقف برنامجها النووي "يُعتبر جنونًا، لأنَّ إيران وقتها من الممكن أنْ تسرع في إنتاج القنبلة النووية، وتعتمد على دعم العالم الإسلامي لها، وتتحول المنطقة كلها إلى كرةٍ من اللهب.

 

وطالب البرادعي الإيرانيين والأوروبيين باتباع سياسةٍ أسماها "التجميد بالتجميد"، بمعنى تجميد البرنامج النووي الإيراني، في الوقت الذي يتم فيه تجميد العقوبات الدولية المفروضة عليها أو العكس.

 

أوباما يراوغ الجميع

صحيفة (نيويورك تايمز) تناولت في افتتاحيتها خبر الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، والمقررة في 4 يونيو القادم.

 

الصحيفة تناولت وجهات النظر المختلفة التي تتناول شخصية أوباما، وقالت إنَّ الكثيرين أكدوا أنَّ سياسة أوباما تختلف عن سياسة سابقيه، سواء الرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون، أو الجمهوري السابق جورج بوش الابن.

 

وقالت الصحيفة إنَّ الكل ينتظر خطاب أوباما في مصر، فأوباما عاش فترةً في إندونيسيا، ووالده حسين أوباما مسلم الديانة.

 

ولكن الصحيفة لمحت إلى أنَّ شخصية أوباما "غريبة جدًّا"، فهو لا يميل إلى طرفٍ على حساب طرف آخر بشكلٍ واضحٍ، وكما أنَّ له أصدقاء عربًا يكرهون الصهاينة، له كذلك أصدقاء يهود صهاينة يكرهون العرب.

 

أوباما عندما تكلم في تركيا منذ أسابيع، وقال إنَّه تربَّى في دولةٍ إسلاميةٍ، لم تتغير نظرته ومواقفه مع ذلك بعد خطابه الأول تجاه الدول الإسلامية، كما ذكرت الصحيفة أنَّه من جانبٍ آخر، فإنَّ اليهود يخشون من سياساته؛ لأنَّه غير واضح.

 

وأضافت الصحيفة أنَّ لقاء أوباما بنتنياهو يوم غدٍ الإثنين، ثم خطاب أوباما في مصر سيكشف الكثير عن سياسات أوباما الغامضة.

 

لعنة الجيش البريطاني

صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تحدثت عن قرار قد تصدره محكمة بريطانية اليوم يسمح لجماعات حقوق الإنسان برفع قضايا ضد وزارة الدفاع البريطانية، إذا ثبت تقصيرها في حماية جنودها بالخارج، وقالت الصحيفة إنَّ وزارة الدفاع تستعد لهزيمةٍ قاسيةٍ أمام جماعات حقوق الإنسان، خاصةً مع ارتفاع معدلات قتلى الجيش البريطاني في أفغانستان.

 

وقالت الصحيفة إنَّ القضية رفعتها والدة الجندية البريطانية كاترينا التي سقطت في مواجهاتٍ مع حركة طالبان في أفغانستان، ضد وزارة الدفاع؛ لأنَّها لم توفر لها السلامة هناك!!.

 الصورة غير متاحة

بعض أفراد القوات البريطانية بالعراق

 

قضية أخرى تمت إقامتها ضد وزارة الدفاع من جماعات حقوق الإنسان بعد وفاة جندي بريطاني في العراق أُصيب بضربة شمسٍ أثناء خدمته في استاد البصرة، حين وصلت درجة الحرارة إلى 60 درجةً مئويةً، ولم يوفر له الجيش البريطاني التكييف أو المكان الذي يستطيع البقاء فيه بعيدًا عن حرارة الشمس.

 

وتناولت الصحيفة مخاوف المسئولين في وزارة الدفاع البريطانية الذين أكدوا أنَّ الحكم لصالح جماعات حقوق الإنسان سيُضعف من قرارات القادة في أفغانستان، خوفًا من الملاحقة القانونية، في حالة سقوط قتلى أو جرحى بريطانيين في أي هجومٍ.

 

وفي شأن الحرب في العراق وعلى الجانب الأمريكي، تحدثت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية عن القلق الذي ينتاب العراقيين الشيعة في مدينة الصدر ببغداد، سواء من الشرطة أو من الأهالي، من عودة العنف مرة أخرى بعد مغادرة القوات الأمريكية للمدن العراقية في 30 يونيو القادم.

 

ونقلت الصحيفة تصريحات لملازمٍ عراقيٍّ من قوات الشرطة- لم يكشف عن اسمه- أنَّ المدينة ستسودها الفوضى والنهب والسرقة، و"ستكون هناك حرب أهلية بلا شك"، بينما قال مترجم عراقي يعمل مع الجيش الأمريكي إنَّه سيطلب اللجوء السياسي للولايات المتحدة فور انسحابها من مدينة الصدر.

 

واعتبرت الصحيفة أنَّ انسحاب القوات الأمريكية من المدن سيضع حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في اختبارٍ صعبٍ حول مقدرة حكومته على ضبط الأمن في المدن.

 

ونقلت عن مسئول بارز في جيش الاحتلال الأمريكي بالعراق لم يذكر اسمه، أنَّ الولايات المتحدة لا تستطيع أنْ تترك العراق في هذا الوقت؛ لأنَّها ستتعرض لإطلاق النار من الخلف أثناء رحيل القوات، وسيفقد الجيش الأمريكي الكثير من جنوده.

 

حصار غزة

صحيفة (الشعب) الصينية كشفت في تقريرٍ نقله مراسل الصحيفة في قطاع غزة عن انخفاض كميات البضائع التي تدخل إلى قطاع غزة، بنسبة 72% بالمقارنة بكمية البضائع التي كانت تدخل للقطاع قبل الحسم العسكري لحركة حماس للأوضاع في القطاع في يونيو من العام 2007م.

 الصورة غير متاحة

الحصار الخانق على غزة ينذر بكارثة

 

ونقل مراسل الصحيفة عن مصادر في مركز التجارة الفلسطيني في غزة أنَّ الكيان الصهيوني سمح بدخول 1095 شاحنة منذ بداية مايو الجاري، بالمقارنة مع 400 شاحنة كانت تدخل يوميًّا إلى القطاع قبل يونيو من العام 2007م.

 

وقال مراسل الصحيفة إنَّ حماس- للمرة الأولى- رخصت دخول البضائع عبر الأنفاق بين مصر وقطاع غزة، في محاولةٍ من جانبها للتغلب على الحصار.

 

ولكن خبراء أكدوا أن البضائع التي تأتي عبر الأنفاق تُباع بضعف الثمن؛ بسبب الأخطار التي تواجه المهربين.

 

وقال عمر حمد رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية إنَّ دخول البضائع عبر الأنفاق وانتشارها في الأسواق يأتي بآثار عكسية؛ حيث يعتقد الأجانب أنَّ الكيان الصهيوني يسمح بدخول البضائع لقطاع غزة.

 

صحافة العدو

صحيفة (جيروزاليم بوست) تحدثت عن الرسالة التي بعث بها المنشقون عن حزب العمل الصهيوني، وهم إيتان كابل وعمير بيرتس وأوفير باز بينز ويولي تامير، وهم من أعضاء الكنيست الصهيوني إلى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.

 

أصحاب الرسالة طالبوا نتنياهو قبل سفره لواشنطن للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما بـ"أن لا يستمر في خداعهم، وتضليل الرأي العام الإسرائيلي"، كما طالبوه بضرورة القبول بحل الدولتين، وترك ما يسمى بمبدأ "السلام الاقتصادي أولاً" الذي تبنَّاه نتنياهو في بداية فترة رئاسته للوزراء بديلاً عن فكرة الدولتَيْن.

 الصورة غير متاحة

الإرهابي نتنياهو

 

أعضاء حزب العمل المنشقون ظلوا في المعارضة على الرغم من دخول حزب العمل بزعامة وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك في الائتلاف الحكومي، وطالبوا الحكومة بوقف بناء المغتصبات، وإزالة المواقع الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية.

 

كما طالبوا نتنياهو باغتنام فرصة ما وصفوه بـ"التوافق العربي على السلام"، واغتنام فرصة زيارته واشنطن؛ لإبرام اتفاقٍ على حل الدولتَيْن مع الفلسطينيين.

 

وإلى الوجه الصهيوني الحقيقي، قالت صحيفة (هاآرتس) إنَّ نتنياهو التقى ناعوم شاليط، والد الجندي الصهيوني الأسير لدى المقاومة الفلسطينية، جلعاد شاليط.

 

شاليط الأب طالب نتنياهو بعدم تخفيف الضغط على سكان قطاع غزة، حتى يتم الإفراج عن شاليط، كما طالب نتنياهو أثناء زيارته لواشنطن بإثارة موضوع شاليط مع الإدارة الأمريكية، حتى يتم الإفراج عن شاليط قبل 25 يوليو القادم، والذي يمثل الذكرى السنوية الثالثة لأسره.