أعلنت منظمة أمريكية مهتمة بقضايا الإصلاح الديمقراطي في الشرق الأوسط عن عقد ندوة بالعاصمة الأمريكية واشنطن هذا الأسبوع حول الديمقراطية وحقوق الإنسان في مصر، قبيل زيارة الرئيس المصري حسني مبارك إلى الولايات المتحدة أواخر الشهر الجاري.
ويشارك في المناقشة الأربعاء 20 مايو الجاري خبراء أمريكيون مهتمُّون بالعلاقات المصرية الأمريكية، من بينهم إدوارد ووكر السفير الأمريكي السابق في مصر ومساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشئون الشرق الأدنى.
وقالت منظمة مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط في بيانٍ لها: إنَّه "وسط ظروف متدهورة بالنسبة لحقوق الإنسان في مصر وسلسلة من الإجراءات القمعية من قبل النظام المصري؛ يخشى مؤيدو الإصلاح الديمقراطي في مصر أن الرئيس (الأمريكي باراك) أوباما ربما يتغاضى عن حقوق الشعب المصري، بينما يسعى لتحسين العلاقات مع الحكومة المصرية".
وأضافت المنظمة أنَّ زيارة الرئيس مبارك لواشنطن وزيارة أوباما للقاهرة "سوف تخضع لرقابة دقيقة بحثًا عن مؤشرات على مكان الديمقراطية وحقوق الإنسان من العلاقات الأمريكية المصرية في عهد الرئيس أوباما".
ودعت المنظمة إلى المشاركة في المؤتمر من أجل البحث عن أفضل الإستراتيجيات لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في مصر؛ "نظرًا للأهمية الإستراتيجية لمصر كحليف للولايات المتحدة ولجملة من الاهتمامات السياسية والمصالح الأخرى التي تؤثر في سياسات أمريكا تجاه مصر".
ويشارك في الندوة- بالإضافة إلى ووكر- جريج أفتانديليان المحلل الأمريكي السابق لشئون الشرق الأوسط بوزارتي الخارجية والدفاع بورقة عمل بعنوان: "نحو اتجاه متكامل لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في مصر"، كما يتحدث في الندوة نايل هيكس مستشار السياسة الدولية لمنظمة "هيومان رايتس فيرست" الأمريكية.