وسط مخاوف من اتساع المعارك في مقديشو اجتمع عدد من شيوخ قبائل الهوية الأكبر في مناطق وسط وجنوب الصومال، في أحد فنادق العاصمة الصومالية، في محاولةٍ للحيلولة دون تجدد القتال بين الحكومة والمعارضة المسلَّحة.

 

وفي كلمةٍ له قال الحاج محيي الدين حسن أفرح أحد قيادات عشائر الهوية إنهم سيسعون لإقناع الأطراف المتحاربة بوقف القتال، والجلوس على طاولة المفاوضات.

 

ودعت هيئة علماء المسلمين في الصومال إلى وقف القتال، وقال رئيس الهيئة الدكتور بشير أحمد صلاد: "إنَّ هذه الحرب هي الفتنة بعينها"، وطلب من جميع فئات المجتمع الصومالي "مواجهة هذه الفتنة القاتلة، التي قد تهلك الحرث والنسل، والله لا يحب الفساد".

 

من جهةٍ أخرى بدأت حركة شباب المجاهدين في جمع مقاتلين من عدة مناطق تسيطر عليها الحركة خارج العاصمة الصومالية؛ لدعم صفوفها ضد القوات الحكومية والعناصر الموالية لها في العاصمة.

 

وأعادت إدارة محافظتي باي وبكول التابعة لحركة الشباب توجيه المقاتلين إلى العاصمة، وقام الشيخ حسن محمد علي مسئول الحركة في محافظتي باي وبكول بزيارةٍ لمدينة بورهكبة الواقعة على بُعد 180 كيلو مترًا إلى الغرب من العاصمة، وأمر مقاتلي الحركة هناك بالتوجه إلى مقديشو.

 

كما قام والي محافظتي جوبا العليا والسفلى بجمع عددٍ كبيرٍ من المقاتلين للمشاركة في القتال الدائر منذ أسبوعٍ بين الحكومة والفصيل الذي يدعمها من اتحاد المحاكم الإسلامية من جهةٍ، وشباب المجاهدين والحزب الإسلامي من جهةٍ أخرى.