- العدو الصهيوني يبحث توجيه ضربة ضد المنشآت النووية الإيرانية
- الـ(واشنطن تايمز): منع الصهاينة لمساعدات غزة حتى لا ترتفع شعبية حماس
- تايمز: أوباما يتراجع عن وعوده الانتخابية ويرفض إلغاء المحاكم العسكرية
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم السبت 16 مايو2009م، بما أُثير حول احتمال أنْ يخاطب الرئيس الأمريكي باراك أوباما المسلمين عندما يزور مصر من الجامع الأزهر، كما تناولت الصحف أوضاع ومعاناة سكان غزة تحت الحصار الصهيوني المتواصل.
وركَّزت على الصراع الدائر بين الفصائل المسلحة المختلفة في الصومال، واحتمال سقوط الحكومة الحالية برئاسة شيخ شريف شيخ أحمد.
وتحدثت الصحف الصهيونية عن إشكالية الخلافة السياسية في مصر، ومن سوف يحكم البلاد بعد الرئيس حسني مبارك، في ظل عدم قبول شرائح عديدة من المصريين بنجله جمال رئيس لجنة السياسات في الحزب الحاكم، خليفة لوالده.
وتحدثت الـ(واشنطن بوست) في افتتاحيتها اليوم عن احتمالية أنْ يلقي أوباما خطابه الذي سيوجهه إلى العالم الإسلامي في 4 يونيو القادم من مصر عبر الجامع الأزهر.
ولكن مارجريت وايت المتحدثة باسم السفارة الأمريكية في القاهرة قالت إنَّه حتى الآن لم يتم تحديد المكان الذي سيلقي منه أوباما خطابه إلى العالم الإسلامي، إلا أنَّها ألمحت إلى وجود خمسة أماكن مقترحة من بينها الأزهر وجهتَان مرتبطتَان به، من دون تحديدهما.
![]() |
|
د. محمد سيد طنطاوي |
وقالت الصحيفة إنَّ هناك مشكلةً ستواجه وزارة الداخلية المصرية في حالة اختيار الجامع الأزهر ليلقي أوباما خطابه منه، وهي مشكلة الأحذية، والتي سيضطر الأمن لتفتيشها كلها خشية إخفاء قنابل بداخلها (!!)، وأضافت الصحيفة أنَّ من بين الأماكن المقترحة ليلقي أوباما خطابه منها هو مركز المؤتمرات التابع للأزهر الشريف.
وأوردت الصحيفة ترحيب الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر بالرئيس الأمريكي باراك أوباما في الأزهر، وقال إنَّ كلمة أوباما من الأزهر "ستفتح الباب أمام حوارٍ عقلانيٍّ بين ثقافات العالم والحضارات المختلفة لنشر قيم العدالة والخير في مواجهة الكراهية والعنف"، بحسب قول طنطاوي!!.
معاناة أهل غزة
طفل فلسطيني وسط ركام غرفته التي تضررت جراء الغارات على رفح

وتناولت صحيفة الـ(واشنطن تايمز) في افتتاحيتها معاناة سكان غزة الذين يسكنون تحت ركام المنازل التي دمرتها آلة الحرب الصهيونية.
ونقلت الصحيفة نداءات من الأمم المتحدة للمجتمع الدولي، تناشده بإدخال 148 ألف طن من الأسمنت و23 ألف طن من الحديد لإعادة بناء أكثر من 3500 منزل مدمرٍ بشكلٍ كاملٍ بالإضافة إلى ترميم 30 ألفًا أخرى، دمِّرَت بشكلٍ جزئيٍّ.
وقالت الصحيفة إنَّ الصهاينة لا يريدون إدخال هذه المواد إلى غزة، حتى لا ترتفع شعبية حماس بين سكان القطاع المحاصرين، ورغم أنَّ الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والدول المانحة اتفقوا على منح 5 مليارات دولار لأغراض إعادة إعمار القطاع المدمر، إلا أنَّه وحتى الآن لم تدخل هذه الأموال ولا المساعدات إلى القطاع.
وذكرت الصحيفة أنَّ الدول العربية التي تدعم السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، فضَّلت إتباع سياسة وصفتها بـ"البكماء" إزاء ما يحدث، كما أنَّ السلطات المصرية شددت من قبضتها على الحدود بين مصر وقطاع غزة، ودفعت بالمئات من أفراد الشرطة المصرية لفرض الرقابة على الحدود.
مسقط وطهران
واهتمت صحيفة الـ(نيويورك تايمز) بملف سلطنة عمان وعلاقتها بالدول العربية وإيران.
وقالت الصحيفة إنَّ سلطنة عمان من الدول العربية التي انضمت إلى صفوف الدول العربية التي تدعم المقاومة أثناء الحرب الصهيونية على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيَيْن، عندما وافقت على حضور "قمة غزة" في العاصمة القطرية الدوحة، لدعم صمود المقاومة في غزة، رغم رفض مصر والسعودية والأردن والمغرب ودول عربية أخرى حضورها.
وذكرت الصحيفة على لسان أحد المسئولين العمانيين، وهو سالم المحروقي الذي كان يعمل دبلوماسيًّا لدى واشنطن، أنَّ عُمان مثل سوريا وقطر لها علاقات قوية جدًّا بإيران "لا يمكن أن تتخلى عنها"، وذكر أنَّ الإمارات العربية رغم الخلافات بينها وبين إيران على الجزر الثلاث المتنازع عليها، إلا أنَّ مليارات الدولارات تتدفق بين البلدين سنويًّا نتيجة للاستثمارات المتبادلة.
وقالت الصحيفة إنَّ سلطنة عُمان من الدول التي تقيم علاقات في نفس الوقت مع كلٍّ من الولايات المتحدة وإيران، ولها مشاريعُ تجاريةٌ كبيرةٌ مع إيران، وليست من الدول العربية التي تعارض البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت الصحيفة ما قاله سيف مسكيري المسئول السابق بوزارة الخارجية العمانية، الذي أعرب عن حرص عُمان على الاحتفاظ بعلاقاتٍ طيبةٍ مع مصر وفي نفس الوقت مع إيران، وقال إنَّ ما يحدث في مصر في شأن إيران "هو خلق عدوٍّ من لا شيءٍ"، كما أنَّه يعتبر نيلاً من الدور المصري.
وأضافت: إنَّ عُمان لا تخشى البرنامج النووي الإيراني، لكنها تخشى من محاولات إيران لتصدير أفكار الثورة الإسلامية الشيعية إلى الدول العربية، وتابعت الصحيفة بالقول بأنَّ سلطنة عُمان لا تريد أيضًا أنْ تصدر السعودية الفكر الوهابي "الأصولي" إليها، خاصة أنَّ 75% من العمانيين مسلمين من طائفة الإباضية.
لقاح جديد لإنفلونزا الخنازير
استمرار الإجراءات المشددة عالميًّا خوفًا من انتشار إنفلونزا الخنازير
أما صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) فتحدثت عن نية شركة جلاكسو الطبية الأمريكية في إنتاج لقاح ضد مرض إنفلونزا الخنازير قريبًا، وذكرت الصحيفة أنَّ الشركة قررت البدء في إنتاج لقاحٍ لإنفلونزا الخنازير فور الانتهاء من إنتاج لقاح ضد الإنفلونزا الموسمية في يوليو القادم، وسيستمر إنتاج اللقاح المضاد لإنفلونزا الخنازير من أربعة إلى ستة أشهر.

وقالت الشركة إنَّها تلقت طلبات حتى الآن من بريطانيا للحصول على 60 مليون جرعة، وفرنسا للحصول على 50 مليون جرعة، ومن بلجيكا للحصول على 12.3 مليون جرعة، ومن فنلندا للحصول على 5.3 ملايين جرعة.
وقالت الشركة إنَّها ستمنح منظمة الصحة العالمية 50 مليون جرعة لتوزيعها على الدول النامية، كما أنَّها ستبيع اللقاح بسعرٍ منخفضٍ.
وأضافت الصحيفة أنَّ إنفلونزا الخنازير قتلت حتى الآن بالولايات المتحدة خمسة أشخاص، آخرهم كان من ولاية تكساس، كما أُصيب أكثر من 4714 شخصًا بالفيروس في 46 ولاية أمريكية، وعلى المستوى العالمي أصيب 7520 شخصًا، في 35 دولة على مستوى العالم.
صراعٌ في الصومال
وتناولت صحيفة الـ(تليجراف) البريطانية الصراع الدائر في الصومال، وقالت إنَّ تنظيماتٍ مسلحةً لها علاقة بتنظيم القاعدة، على وشك إسقاط الحكومة الحالية ونظام الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد، المدعوم من الغرب وتابعت إنَّ قتالاً عنيفًا لم تشهده العاصمة الصومالية مقديشو منذ أكثر من عام، اندلع الأسبوع الماضي بين حركة الشباب المجاهدين "التي ترتبط بتنظيم القاعدة"، وبين الحكومة التي تنتمي للمحاكم الإسلامية.
وذكرت الصحيفة أنَّ الاشتباكات التي اندلعت منذ أسبوع في مقديشو أسفرت حتى الآن عن مقتل 135 شخصًا، ونزوح أكثر من 34 ألفًا من العاصمة، هربًا من القتال الدائر.
![]() |
|
اشتباكات وسط الصومال جاءت بعد أسبوعٍ دامٍ في العاصمة |
وأضافت: إنَّ عددًا من الأجانب انضم لحركة شباب المجاهدين التي تقود التمرد ضد الرئيس الصومالي وحكومته والمحاكم الإسلامية- الجناح الموالي للحكومة، وضد قوات الاتحاد الإفريقي التي تقدر بـ4300 عنصر، والمكلفة بحماية الوضع الأمني في العاصمة.
وعبرت الصحيفة عن دهشتها لما يحدث في الصومال بين الفصائل الإسلامية، خصوصًا مع وصول الأمر إلى امتناع عددٍ كبيرٍ من سكان مقديشو عن أداء صلاة الجمعة أمس، بسبب الخوف من سقوط القذائف على رؤوسهم داخل المساجد أثناء الصلاة!!
وقالت إنَّ المواطنين فضلوا الهروب من العاصمة للانضمام إلى معسكرات الأمم المتحدة للاجئين جنوب العاصمة، والتي تؤوي 400 ألف صومالي هربوا من معارك سابقةٍ.
وأضافت أنَّ 17700 قتلوا منذ العام 2007م، وحتى الآن، سواءً في المعارك مع قوات الاحتلال الإثيوبية أو في المعارك الأهلية بين فرقاء السلاح.
الوضع في باكستان
صحيفة الـ(جارديان) تحدثت عن دعوات المسئولين الباكستانيين لسكان بونير بالعودة مرة أخرى إلى ديارهم، بعد سيطرة الجيش الباكستاني على 80% من عاصمة الإقليم داجار، وانسحاب مقاتلي طالبان إلى الجبال وتحصنهم بها.
وكان العميد فياض محمود قمر قائد القوات المسئولة على السيطرة على بونير، قد أكد أنَّ الجيش تمكن أمس من فرض سيطرته على 80% من إقليم بونير، إلا أنَّ 100 من عناصر طالبان تحصنوا في الجبال التي تبلغ مساحتها 20% من مساحة الإقليم، التي يسكنها مواطنون باكستانيون، كما طالب قمر المواطنين بسرعة العودة إلى منازلهم، لتخفيف الضغط على المخيمات التي تضم ما يقرب من مليون نازحٍ باكستانيٍّ.
وذكرت الصحيفة أنَّ الجيش الباكستاني هاجم طالبان في أكثر من مكانٍ أمس، سواء في بونير أو في سوات أو في المناطق السياحية، وقتل منهم أكثر من 55 في هجماتٍ استخدم فيها طائرات الهليكوبتر وفرق الكوماندوز والقصف المدفعي، إلا أنَّ طالبان ردت بهجومَيْن انتحاريَّيْن، ولم يُكشَف عن عدد الضحايا الناجم عنهما.
أوباما المخادع
واستمرارًا لسياسة التخلي عن الوعود الانتخابية، تناولت صحيفة الـ(تايمز) البريطانية قرار أوباما أمس القاضي باستمرار العمل بالمحاكم العسكرية لبعض معتقلي جوانتنامو.
وقالت الصحيفة إنَّ ما يحدث الآن يعد تراجعًا عما أطلقه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حملته الانتخابية، والتي أكد فيها ضرورة إغلاق معتقل جوانتنامو سيئ السمعة، وترحيل المعتقلين إلى سجون أمريكيةٍ أو غربيةٍ.
وأضافت أنَّ أوباما حاول أمس أنْ يكسب معارضيه ومؤيديه عندما قال إنَّ إدارته ستحاكم عددًا من معتقلي جوانتنامو أمام محاكمٍ عسكريةٍ، ولكن بعد أنْ توضع لها قوانين تجعلها أكثر عدالة وإنسانية.
قرار أوباما رحب به خصومه الجمهوريون، الذين سبق وأنْ اتهموه بأنَّ قراراته "تهدد أمن أمريكا"، بينما هاجمه نشطاء حقوق الإنسان بعد قراره الأخير، وإصراره على عدم السماح بإطلاق ما يزيد على 20 من معتقلي جوانتنامو، وإصراره على محاكمتهم عسكريًّا، بخلاف 225 آخرين من المعتقلين بجوانتنامو، والذين سيتم ترحيلهم إلى بلدانٍ أخرى لتأهيلهم في سجونٍ مدنيةٍ قبل ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.
وفي سياق متصلٍ، ذكرت صحيفة الـ(جارديان) أنَّ الجزائري الأخضر بو مدين أحد معتقلي جوانتنامو والذي تم اعتقاله عام 2001م، بتهمة التخطيط لتفجير السفارة الأمريكية بالبوسنة، تم الإفراج عنه وتسليمه لذويه في فرنسا أمس الجمعة.
صحافة العدو
فلسطينيات يطالبن بإطلاق سراح الأسرى في سجون الصهاينة
صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية قالت إنَّ الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي طالبا الكيان الصهيوني بالكشف عن مراكز الاعتقال السري والتي تضم أكثر من 1391 معتقلاً فلسطينيًّا في أكثر من 10 أماكن احتجازٍ، لا يستطيع أهالي أو محامو المعتقلين الوصول إليهم فيها، كما أنَّ الأمم المتحدة والصليب الأحمر لا يستطيعان التحدث معهم أو الوصول إليهم.

وفي شأن آخر تناولت صحيفة الـ(هاآرتس) الدراسة التي قام بها كلٌّ من عبد الله طوقان وأنطوني كوردسمان من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن، حول احتمالية تنفيذ الكيان الصهيوني لهجومٍ مفاجئٍ على إيران، وتركيز التخطيط الصهيوني في هذا السياق على ثلاثة أماكن، هي مركز الأبحاث النووية في أصفهان ومنشأة تخصيب اليورانيوم في ناتانز ومنشأة الماء الثقيل وإنتاج البلوتونيوم في مفاعل آراك.
الدراسة تلقي بالضوء على ما يمكن أن يشعله الصهاينة من فتنة في المنطقة وتوريط دول عربية وإسلامية في محرقة شاملة حيث يتم بحث استخدام أكثر من 90 مقاتلة من (إف- 16) على الأقل، لتنفيذ الهجوم، كما أنَّ هناك عدة طرق يمكن أنْ تهاجم الطائرات الصهيونية إيران خلالها، وهي عبر الحدود السورية- التركية أو عبر الأردن أو عبر السعودية، إلا أنَّ المرجح أنْ يكون الهجوم عبر الحدود السورية- التركية، بسبب توتر العلاقات الصهيونية مع سوريا وتركيا، بينما يريد الكيان الحفاظ على علاقاته مع السعودية والأردن.

