لوس أنجلوس تايمز: الدور المصري يتراجع لصالح إيران وحزب الله

صحافة العدو: صفقة أمريكية لإجهاض صواريخ المقاومة الفلسطينية

فاينانشال تايمز: لقاءات منفردة لأوباما مع زعماء الشرق الأوسط

شبكة الصين: تشييد قصر عربي على الطراز الإسلامي شمال البلاد

 

كتب- سامر إسماعيل:

كعادتها جاءت أحداث الشرق الأوسط بالبنط العريض على صدر الصحف العالمية صباح اليوم الأربعاء لاسيما في تحليل خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام مجلس الشيوخ، ودعوته لإغلاق ملف معتقل جوانتنامو سيئ السمعة، والاهتمام بدعم أكبر لتمويل الحرب الأمريكية على العراق وأفغانستان.

 

الصحف البريطانية اهتمت بدعوة أوباما لأطراف النزاع في منطقة الشرق الأوسط لزيارة البيت الأبيض للتشاور في أهم القضايا التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، فيما أبرزت الصحف الصهيونية تصريحات لوزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان والتي اعتبر فيها مبادرة السلام العربية بمثابة "وصفة أكيدة للقضاء على إسرائيل".

 

القدس وإيران

 الصورة غير متاحة

بنيامين نتنياهو

ونقل مراسل صحيفة (واشنطن بوست) بالقدس المحتلة عن مسئولين في مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أنَّ الحكومة الصهيونية الجديدة لن تجري أيَّة مباحثات للسلام مع الجانب الفلسطيني حتى ترى تقدمًا في الجهود التي تبذلها واشنطن لمنع إيران من السعي لامتلاك السلاح النووي والحد من نفوذها بالمنطقة، ولو باستخدام القوة وضرب مفاعلها النووي.

 

الإدارة الأمريكية بدورها رفضت الربط بين عملية السلام في المنطقة، ووقف البرنامج النووي الإيراني، معتبرةً أنَّ هذا الربط تحول كبير وخطير في السياسة "الإسرائيلية الخارجية"، وعلق روبرت جيبس المتحدث باسم البيت الأبيض على هذا الموقف بقوله إنَّ الولايات المتحدة ترى عكس ذلك، فهي ترى أنَّ دفع عملية السلام في المنطقة والسلام مع الفلسطينيين هو الدافع لوقف البرنامج النووي الإيراني، وليس وقف البرنامج النووي الإيراني هو الذي سيدفع عملية السلام في المنطقة.

 

وأكد جيبس أنَّ الولايات المتحدة تتعامل مع كل القضايا في آنٍ واحدٍ، حيث أرسل الرئيس الأمريكي أوباما مبعوثًا للسلام في المنطقة هو جورج ميتشيل، في الوقت الذي عين فيه دينيس روس مسئولاً عن الملف النووي الإيراني.

 

أما وكالة (أسوشيتد برس) فقد أبرزت الطلب الذي تقدم به الرئيس الأمريكي لمجلس الشيوخ لتوفير 80 مليون دولار لإغلاق ملف معتقل جوانتنامو، بالإضافة إلى طلبه بتوفير مبلغ 83.4 مليار دولار لتمويل حروب الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان في السنوات المقبلة.

 

 الصورة غير متاحة

 باراك أوباما

ويسعى أوباما لتوفير 30 مليون دولار كتمويلٍ لوزارة العدل الأمريكية في سبيل إغلاق هذا المعتقل، وتمويل إجراءات التقاضي في المستقبل؛ حيث من المتوقع أن يقوم المعتقلون برفع عدة قضايا تعويض ضد اعتقالهم إذا ما تم الإفراج عنهم، كما سيتم تخصيص 50 مليون دولار لتقديم مساعدات للدول الأجنبية التي سيتم نقل المعتقلين إليها في سبيل إعادة تأهيل المعتقلين.

 

وتناولت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية موضوعًا آخر محوره مصر، وقالت في تقريرٍ لمحررها السياسي جيفري فليشمان، إنَّ مصر "قوة إستراتيجية في المنطقة استمرت عدة قرون في قيادتها"، إلا أنَّ سيطرتها تتراجع مع تزايد النفوذ الإيراني وحزب الله.

 

واعتبرت الصحيفة مقاطعة الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للقمة العربية الطارئة التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة في يناير الماضي، لمناقشة العدوان الصهيوني على قطاع غزة، بمثابة انتقاد لقطر، فضلاً عن اتهام مبارك للدوحة بالتدخل في الصراع بين الفلسطينيين والصهاينة، وأنَّها قسَّمت العالم العربي بدعوتها للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى القمة.

 

تدمير الكيان

 الصورة غير متاحة

أفيجدور ليبرمان

الصحافة الصهيونية ركزت على وصف وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان خلال اجتماع للحكومة الصهيونية، مبادرة السلام العربية التي اقترحتها المملكة العربية السعودية بأنَّها "وصفة لتدمير إسرائيل".

 

وقالت صحيفة (جيروزاليم بوست) إنَّ هذه التصريحات جاءت بعد تصريحات للرئيس الأمريكي أوباما أكد فيها ثقته في المبادرة التي تبنتها قمة بيروت العربية في العام 2002م، واصفًا إياها بأنها بداية بناءة جدًّا لعملية السلام.

 

ولكن ليبرمان قال بأنَّ خطورة هذه المبادرة "تأتي من كونها تركز على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم هم وأحفادهم".

 

أما صحيفة (هاآرتس) الصهيونية فقد نقلت عن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك نفيه أنْ يكون الكيان الصهيوني قد وقع صفقة بالفعل مع الولايات المتحدة لشراء نظام الدفاع الصاروخي المعروف باسم فالانكس الذي يقول الأمريكيون إنَّه يمكنه التصدي لصواريخ حزب الله اللبناني وحركة حماس.

 

 الصورة غير متاحة

إيهود باراك

وقال باراك إنَّ الصفقة حتى الآن هي عبارة عن اقتراح، وأنَّه طلب من مسئولين في وزارة الحرب الصهيونية السفر للولايات المتحدة لاختبار هذا النظام، ومدى قدرته على إسقاط الصواريخ محلية الصنع وصواريخ المورتر التي تصنعها المقاومة الفلسطينية.

 

وأضاف إنَّ تكلفة الوحدة الصاروخية الواحدة 25 مليون دولار، وتعمل في مدى 1200 متر فقط، أي أن الكيان سيحتاج وحدة من هذا النوع لكل مغتصبةٍ صهيونيةٍ، إذا ما نجحت في اختبارات إسقاط الصواريخ قصيرة المدى.

 

وقال: إنَّ نظام الدفاع الصاروخي هذا أثبت فاعليته في العراق؛ حيث تستخدمه القوات الأمريكية في المنطقة الخضراء في بغداد لصد أي هجوم صاروخي على المنطقة، كما أعرب باراك عن قلقه من هذه المنظومة، والتي قال بأنَّها قد تتسبب في اندلاع الحرائق، خاصة أنها تطلق 6000 طلقة نارية في الدقيقة الواحدة على شكل رشقات متوالية.

 

دعوة للتسوية

وأبرزت صحيفة (فاينانشال تايمز) البريطانية في افتتاحيتها اليوم دعوة الرئيس الأمريكي لزعماء الشرق الأوسط لزيارة البيت الأبيض، وإجراء محادثاتٍ منفصلةٍ معه حول عملية التسوية بالمنطقة.

 

وبحسب روبرت جيبس المتحدث باسم البيت الأبيض فإنَّه من المرجح أنْ تُوجَّه الدعوة إلى الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس، ورئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو لزيارة البيت الأبيض للتشاور حول أهم القضايا التي تهم المنطقة.

 

ومن المقرر أنْ تكون الزيارات منفردة دون لقاءات جماعيَّةٍ بينهم، وأكد جيبس أنَّ هذه الخطوة جاءت من قبل أوباما كوسيلة للضغط على الحكومة الصهيونية الجديدة لكي تقبل بالحل القائم على دولتين مع الفلسطينيين، واستكمال محادثات السلام مع الجانب الفلسطيني.

 

قصر إسلامي بالصين!!

وأعلنت شبكة (الصين) الإلكترونية اليوم عن مشروع وافقت عليه الحكومة الصينية كوسيلة للتقرب إلى الدول العربية والإسلامية، والمشروع عبارة عن تشييد قصر عربي على الطراز الإسلامي كمشروع ثقافي وتجاري، وسيتم العمل في المشروع ابتداءً من مايو القادم.

 

وقالت الشبكة إنَّ هذا القصر سيتم تشييده في الحي الذي يقطنه أهالي قومية الهوى المسلمة بالقرب من المسجد القديم في مدينة هوهيهوت في منطقة منغوليا الداخلية الواقعة شمال غرب الصين، وتبلغ المساحة المخصصة لإنشاء القصر 30 ألف متر مربع كما تبلغ استثماراته حوالي 150 مليون يوان صيني؛ حيث سيتم افتتاحه عام 2010م، ليصبح بعد ذلك موقعًا ذا خصائص عديدة وشاملة لتقديم خدمات السياحة والتسوق.