وصل إلى العاصمة الأمريكية واشنطن وفد من نشطاء مصريين للمشاركة في برنامج تدريبي للقيادات الحقوقية الصاعدة؛ ترعاه منظمة أمريكية محسوبة على تيار المحافظين الجدد الموالي للكيان الصهيوني في الولايات المتحدة، ويستمر أكثر من شهر في الولايات المتحدة.

 

وأعلنت منظمة فريدم هاوس (بيت الحرية) الأمريكية- وهي منظمة أمريكية مقرَّبة من الحزب الجمهوري ومحسوبة على تيار المحافظين الموالي للكيان الصهيوني- عن استضافة مجموعة تضم 17 من "الناشطين الحقوقيين" المصريين ضمن برنامج تابع للمنظمة في واشنطن بعنوان: "جيل جديد من النشطاء".

 

وقالت المنظمة الأمريكية إن النشطاء الذين لم تفصح عن أسمائهم "يمثلون قطاعًا عرضيًّا واسعًا من المجتمع المدني المصري"، مضيفةً أن أعضاء الوفد يضمون أفرادًا مهتمين بقضايا المرأة وتنمية الشباب وقضايا الإعلام.

 

وأضافت المنظمة في بيانٍ لها أنَّ البرنامج الذي يستمر لمدة 5 أسابيع "يهدف إلى تنمية مهارات (المشاركين)؛ باعتبارهم قياداتٍ صاعدةً، وتقديمهم إلى صنَّاع السياسات الأمريكيين والوسط الحقوقي الأمريكي".

 

وقالت المنظمة في رسالة للترحيب بالنشطاء المصريين: إن المشاركين سيقومون ضمن البرنامج بزيارة العديد من المنظمات غير الحكومية في أماكن مختلفة من الولايات المتحدة.

 

وسبق لهذه المنظمة أن استضافت مجموعةً أخرى من النشطاء أواخر 2007م، ورفضت أيضًا في ذلك الوقت الإفصاح عن أسمائهم.

 

وكان الوفد ضمن نفس البرنامج الذي ضمَّ 7 من الناشطين المصريين و10 أعضاء من ليبيا وتونس والجزائر.

 

والتقى الناشطون المصريون في ذلك الوقت بوزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس في لقاء خاص بمقر وزارة الخارجية الأمريكية؛ لمطالبة إدارة بوش بالضغط على مصر في مجال حقوق الإنسان.

 

وتجدر الإشارة إلى أن فريدم هاوس تصنِّف الكيان الصهيوني باعتباره "الدولة الحرة الوحيدة" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.