كشف استطلاع للرأي أجرته رابطة مكافحة التشهير الأمريكية الموالية للكيان الصهيوني أنَّ غالبية يهود الولايات المتحدة يؤيدون فكرة شنِّ هجوم أمريكي على منشآت إيران النووية؛ إذا ما فشلت المفاوضات والعقوبات في وقف برنامج إيران النووي، فيما أيَّدت أقلية منهم فكرة إجراء محادثات "مباشرة وغير مشروطة" مع إيران.

 

وأظهر الاستطلاع الذي أُجري على عينةٍ عشوائيةٍ شملت 1200 من يهود الولايات المتحدة أنَّ 45% من يهود الولايات المتحدة يؤيدون فكرة إجراء محادثات مباشرة غير مشروطة مع إيران لوقف برنامجها النووي، فيما أيَّد 55% من يهود الولايات المتحدة فكرة شن هجومٍ أمريكي على المنشآت النووية؛ إذا فشلت المحادثات والعقوبات في دفع إيران لوقف برنامجها النووي، في حين عارض 27% منهم فقط شن أي هجومٍ عسكري على إيران.

 

وكشفت نتائج الاستطلاع التي نشرتها اليوم صحيفة (هآرتس) الصهيونية عن وجود رغبةٍ صهيونيةٍ كبيرةٍ في شن هجومٍ عسكريٍّ صهيونيٍّ على إيران؛ حيث أيد 58% من يهود الولايات المتحدة شن الكيان الصهيوني هجومًا عسكريًّا على المنشآت النووية الإيرانية؛ إذا رفضت إيران وقف برنامجها النووي.

 

وتناول الاستطلاع كذلك وجهة نظر يهود أمريكا في عملية "الرصاص المصبوب" التي شنَّها الجيش الصهيوني المجرم على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيين، واستمرت 22 يومًا، وراح ضحيتها ما يقرب من 1500 شهيد، وإصابة أكثر من 5200 آخرين.

 

وكشفت نتيجة الاستطلاع عن تأييد 74% من يهود أمريكا للهجوم الصهيوني على غزة، بينما اتفق 66% من يهود أمريكا مع وجهة النظر الصهيونية التي تقول بأنَّ الرد الصهيوني على صواريخ المقاومة الفلسطينية كان مناسبًا، بينما رفض 28% فقط من يهود أمريكا ذلك العدوان، معتبرين أنَّ "رد الفعل" الصهيوني كان مبالغًا فيه.

 

وتناول الاستطلاع كذلك وجهة نظر يهود الولايات المتحدة في مسألة إغلاق المعابر مع قطاع غزة؛ حيث أيَّد 73% من يهود الولايات المتحدة إغلاق السلطات الصهيونية لمعابر قطاع غزة لمنع تهريب السلاح "حتى لو أدَّى ذلك لتأخير المساعدات الإنسانية عن سكان القطاع".

 

وبشكلٍ عام فإن نتائج الاستطلاع أظهرت تأييد 80% من يهود أمريكا للكيان الصهيوني، فيما أيَّد 6% منهم فقط الفلسطينيين.

 

كما تناول الاستطلاع أيضًا وجهة نظر يهود أمريكا لمسألة الحل القائم على دولتَيْن مع الفلسطينيين؛ حيث أظهر الاستطلاع موافقة 61% منهم على إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وحول الدور الذي تبذله الولايات المتحدة لدفع عملية السلام بالمنطقة، اتفق 47% من يهود أمريكا على أنَّ حل النزاع متوقف على طرفيه، الفلسطينيين والصهاينة، وبوساطةٍ أمريكيةٍ فقط، بينما اعتبر 44% من يهود أمريكا أنَّ عملية السلام في المنطقة متوقفة على سياسات الإدارة الأمريكية وقيادتها الجديدة.