أعلنت السلطات الفيدرالية الأمريكية عن حاجتها لقراصنة إنترنت "هاكرز" للاستعانة بهم في حماية شبكات الإنترنت التابعة للحكومة الأمريكية من الاختراق، وطلبت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية- من خلال شركة جنرال داينامكس لتكنولوجيا المعلومات- موظفين "يفكرون مثل الأشرار" بحسب الإعلان.
واشترط الإعلان على من يتقدَّم للوظيفة أن يفهم الأدوات التي يحتاجها قرصان الإنترنت "الهاكر"، وأن يكون قادرًا على تحليل حركة الإنترنت، وتحديد مواطن الضعف في الأنظمة الحكومية الفيدرالية، بحسب شبكة (فوكس نيوز) الأمريكية اليوم السبت.
ويأتي هذا الطلب وسط تزايد تكلفة صد الهجمات الإلكترونية على الوكالات الحكومية الأمريكية، وخصوصًا وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون".
وكان مسئولون بالبنتاجون قد كشفوا الشهر الجاري عن أن جهود وزارة الدفاع الأمريكية لصدِّ الهجمات الإلكترونية كلَّفت الجيش الأمريكي أكثر من 100 مليون دولار خلال الشهور الستة الأخيرة فقط.
وقال الجنرال كيفين تشيلتون بالقوات الجوية الأمريكية وقائد وحدة "ستراتكوم"- التي تدير عمليات البنتاجون على الإنترنت- إن شبكات وزارة الدفاع الأمريكية تتعرَّض لآلاف الهجمات يوميًّا، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات تتراوح ما بين هجمات من "مراهقين يشعرون بالملل وانتهاءً بدول لديها عناصر إجرامية"، على حد تعبيره.
وكان وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس قد أعلن الأسبوع الماضي عن أن وزارته سترفع عدد خبراء الإنترنت الذين تحتاج الوزارة لتدريبهم سنويًّا من 80 إلى 250 بحلول عام 2011م.