بدأ السيناتور جون كيري رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي زيارة إلى السودان اليوم الأربعاء تستمر لمدة يومين.
ويلتقي كيري خلال زيارته مع نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه ومستشار الرئيس غازي صلاح الدين وعدد آخر من كبار المسئولين في الحكومة السودانية، كما سيزور إقليم دارفور، ويتفقَّد الأوضاع في أحد معسكرات اللاجئين في ولاية شمال دارفور.
وأكد السفير نصر الدين والي مدير إدارة الشئون الأمريكية في الخارجية السودانية لـ(بي بي سي) أهمية زيارة كيري، معتبرًا أنها تأتي في إطار سياسية التواصل الأمريكي مع السودان.
وأوضحت السفارة الأمريكية في الخرطوم أن الملفات التي سيناقشها كيري تختلف عن تلك التي ناقشها سكوت جرايشن موفد الرئيس الأمريكي خلال زيارته الأخيرة إلى الخرطوم.
وأشار المصدر إلى أن كيري سيركِّز في محادثاته مع المسئولين السودانيين على سُبُل إيجاد حلٍّ لأزمة دارفور، وتطبيق اتفاق السلام الشامل في السودان.
وكان سكوت جرايشن قد أكد عقب محادثاته في الخرطوم في الثاني من الشهر الجاري أن الولايات المتحدة تريد تعزيز العلاقات مع السودان.
يُذكر أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير في الرابع من مارس الماضي؛ لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور المضطرب منذ 6 سنوات.
من جهة أخرى يبدأ وفد من الأمانة العامة للجامعة العربية زيارة عدد من الدول المجاورة للسودان قبل نهاية الشهر الجاري؛ من أجل دعم العملية السياسية في دارفور.
وكشفت مصادر دبلوماسية في الجامعة العربية في القاهرة عن أن الوفد يهدف إلى الالتقاء بمسئولي هذه الدول؛ للحصول على دعمهم لاستئناف المفاوضات السياسية بين الحكومة السودانية والفصائل المتمردة في دارفور.
ويسعى الوفد إلى مقابلة ممثلي الفصائل المتمردة التي تتخذ من الدول المجاورة للسودان مقرًّا لها؛ بهدف إقناعها باستئناف عملية التفاوض تحت رعاية الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي ودولة قطر، واستكمال خطوات الجولة الأولى من المباحثات.