رحبت الولايات المتحدة باستجابة مسئولي تحضيرات مؤتمر ديربان 2 في جنيف للتوصيات التي طالبت بها الولايات المتحدة؛ لتفعيل مشاركتها في المؤتمر المقرر انعقاده في 20 أبريل الجاري في جنيف، وهو التطور الذي يأتي بعد إعلان الولايات المتحدة سابقًا، عدم مشاركتها في المؤتمر تحت ضغوط من الكيان الصهيوني والمنظمات اليهودية الأمريكية.

 

وعبّرت الخارجية الأمريكية، على لسان روبرت وود، المتحدث باسمها في بيان لها اليوم الثلاثاء، عن ترحيبها بما وصفته بـ"التطور الأخير الذي تم من خلال جهود العديد من الوفود والحكومات والمسئولين في صياغة مسودة الوثيقة النهائية الختامي لمؤتمر ديربان...".

 

وأضاف البيان: "لقد حدثت تطورات إيجابية؛ من بينها اختصار الوثيقة، ومحو أي صياغة تركّز على دول أو صراعات بعينها، وإزالة جميع الصياغات التي تتبنى مفهوم "التشهير بالأديان"، وذلك الذي يطالب بتعويضات عن العبودية".

 

وقالت وزارة الخارجية: "نحن نقدّر أن العديد من الوفود يواصل العمل بقوة ونية صادقة؛ لتحسين النص الحالي، ونأمل أن بواعث القلق المتبقية يتم معالجتها؛ حتى يمكن للولايات المتحدة العودة للدخول في المؤتمر على أمل التوصل إلى وثيقة مؤتمر نستطيع دعمها".

 

وكانت مسودة مؤتمر ديربان لمكافحة العنصرية قد حذفت بعض الانتقادات الموجهة للكيان الصهيوني من مسودة وثيقة المؤتمر أواخر الشهر الماضي، وهو التحرك الذي جاء بعد انتقادات للمؤتمر من الكيان الصهيوني وكندا واستراليا ودول أوروبية بسبب انتقاداته لسياسات الاحتلال الصهيوني.

 

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت من قَبل مشاركتها في مؤتمر ديربان المقبل، لكنها تراجعت أواخر فبراير، وأعلنت عدم مشاركتها، فيما يبدو استجابةً لضغوط مستمرة من المنظمات اليهودية الأمريكية.