قتل ثلاثة جنود من الجيش اللبناني اليوم الإثنين، وأصيب اثنان آخران بجراحٍ خطيرة بنيران أطلقها مسلحون مجهولون، أثناء مرور إحدى دورياتهم على طريق رياق شرقي سهل البقاع، وسط ترجيحات ألا يكون للحادث أبعاد سياسية أو أمنية.
وقالت مصادر الجيش اللبناني: إنَّ قذيفة أطلقت على عناصر دوريةٍ تابعة للجيش كانت تتجوّل في المنطقة القريبة من مناطق تمَركُز قوات حزب الله في الجنوب اللبناني، وأضافت مصادر الجبش اللبناني أنَّ القذيفة لم تصب الدورية، "لكن الجنود قتلوا وأصيبوا على الأرجح برشقاتٍ من أسلحةٍ ناريةٍ أُطلِقَت تجاههم".
وينفِّذ الجيش اللبناني منذ أسبوع حملة مداهمة في المنطقة التابعة لقضاء زحلة، والتي تبعد عشرين كيلومترًا عن مدينة بعلبك الرئيسية، بحثًا عن مطلوبين للعدالة.
ورجحت أوساط لبنانية أنْ يكون الحادث على خلفية مقتل عنصر من آل جعفر الذين يسكنون هذه المنطقة، في إطلاق نارٍ على حاجزٍ للجيش اللبناني في المنطقة ذاتها.
ولا يُعْتبرُ هذا الحادث هو الأولَ من نوعه، الذي يتعرض له الجيش اللبناني؛ حيث انفجرت عبوةٌ ناسفةٌ في حافلةٍ كانت تقل جنودًا في مدينة طرابلس شمالي البلاد في سبتمبر الماضي؛ مما أدى إلى مقتل أربعة جنود وثلاثة مدنيين.
وسبق أنْ تعرّض الجيش لهجوم مماثل في المنطقة ذاتها في أغسطس؛ مما أدى إلى مقتل 14 شخصًا؛ بينهم تسعة جنود وطفل.