شنَّ ميجيل بروكمان رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة هجومًا حادًّا على الكيان الصهيوني، متهمًا إياه بارتكاب مجازر بشعة ضد المدنيين؛ بينهم أطفال ونساء داخل قطاع غزة؛ الأمر الذي حوَّل القطاع إلى محرقة.
وأكد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة أن عمليات القتل الممنهجة والحصار ضد المدنيين، وخاصةً الأطفال داخل المدارس التابعة للأمم المتحدة، يخالف مخالفةً صريحةً اتفاقية جنيف الذي يُجرِّم العقوبات الجماعية ضد المدنيين؛ الأمر الذي يؤكد للمجتمع الدولي أن الكيان الصهيوني "كيانٌ مخالفٌ للقانون الدولي بلا مبرر".
وأكد أيضًا أنه على الأمم المتحدة أن تُعيد النظر في مؤسساتها؛ من ضمنها مجلس حقوق الإنسان، ومجلس الأمن، والمحكمة الجنائية، وكذلك اللجنة الرباعية، واتخاذ مواقف مسئولة تجاه السلوكيات الصهيونية العدوانية.
وأشار ميجيل إلى أن الكيانَ الصهيوني دأب على احتقار القانون الدولي وإغفال القرارات الدولية، مشيرًا إلى أن وزيرةَ خارجية الكيان الصهيوني تسيبي ليفني قالت من قبل إن مشاركة دولتها في الحوار الدولي حول العدوان على غزة الغرض منه تخفيف الضغط الدولي الذي يُمارَس على دولتها فقط، لا الوصول إلى تهدئةٍ شاملةٍ تخرج فيها المقاومة منتصرة، على حدِّ قولها.
وشدد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة على ضرورةِ التزام الكيان الصهيوني بقرارات المؤسسة الدولية بما أنه عضو في الأمم المتحدة، ويجب عليه الالتزام بقرار وقف إطلاق النار بشكلٍ فوري وغير مشروط، وبالسماح بدخول المواد الإغاثية والغذائية بشكلٍ عاجل.