أعلنت مصادر محلية، اليوم الأحد، إفراج سلطات الاحتلال الصهيوني عن 24 معتقلاً من قطاع غزة، ضمن دفعة جديدة من عمليات الإفراج المحدودة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.

وجرت عملية الإفراج عبر معبر كرم أبو سالم شرق مدينة رفح، حيث تسلمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر المعتقلين المفرج عنهم.

وبحسب المصادر، نُقل المفرج عنهم مباشرة إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع، لإجراء فحوصات طبية عاجلة وتقييم أوضاعهم الصحية.

وباشرت الطواقم الطبية إجراء فحوصات شاملة، في ظل مؤشرات أولية على تدهور الحالة الصحية للمفرج عنهم نتيجة ظروف الاحتجاز.

وأشارت تقارير وشهادات سابقة لمعتقلين أُفرج عنهم إلى تعرضهم لظروف احتجاز قاسية وسوء معاملة داخل السجون.

ويأتي هذا الإفراج في وقت لا يزال فيه آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة رهن الاعتقال منذ بدء العمليات العسكرية، ضمن أوضاع وصفت بالإنسانية الصعبة.

وسُجل خلال عام 2026 تنفيذ عدة دفعات إفراج محدودة، من بينها الإفراج عن 12 أسيراً في 15 أبريل، و14 أسيراً في 9 من الشهر ذاته، إلى جانب دفعات أخرى خلال شهري مارس ويناير.

وتفيد تقارير حقوقية بأن المفرج عنهم غالبًا ما يعانون من إرهاق شديد وسوء تغذية وآثار تعذيب، مع حرمانهم من الرعاية الطبية أثناء الاحتجاز.

وبحسب بيانات حقوقية، تجاوز عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى مارس 2026 أكثر من 9500 أسير، بينهم آلاف من قطاع غزة، يُصنفون ضمن فئات "مقاتلين غير شرعيين" أو "اعتقال إداري".

وتؤكد مؤسسات حقوقية استمرار تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى، بما يشمل الإهمال الطبي والعزل الانفرادي، في سياق سياسة اعتقال متواصلة منذ بدء الحرب.