نظَّم معلمو الدقهلية وقفةً احتجاجيةً للتضامن مع طلاب ومُعلِّمي غزة؛ ردد خلالها المُعلِّمون شعارات تُندد بالموقف العربي، وطالبوا بدعم القضية الفلسطينية بالمقاطعة والدعاء والجهاد بالمال، كما رفعوا لافتات: "ما حدث في بحر البقر يحدث لمدارس غزة"، "مَن يضرب مدارس غزة اليوم غدًا يضرب مدارس مصر".

 

كما نظَّمت عضوات المهن الطبية وقفةً مماثلةً أمام نقابة الأطباء تحت عنوان "تضامنًا مع أمهات وأطفال غزة".

 

شاركت في الوقفة تليفونيًّا المستشارة نهى الزيني، والتي وصفت ما يحدث من جدلٍ على المستوى السياسي بالبله السياسي، كما اتهمت محمود عباس بخيانة الحق الفلسطيني؛ لإجهاضه محاولة اتحاد المحامين العرب مقاضاة قيادات الحرب الصهيونية أمام المحاكم الدولية؛ وذلك برفضه التوقيع على اتفاقية لروما لمحاكمة مجرمي الحرب.

 

كما أكدت الواجب القومي والإنسان لدعم أهل غزة، وأشادت بالدور المثالي- على حد تعبيرها- الذي قام به الأستاذ الدكتور محمد غنيم أستاذ أمراض الكلى والأستاذ الدكتور إبراهيم العراقي لسفرهما إلى غزة ودخولهما الفعلي لتنفيذ ما يُطلب منهم داخل مستشفيات غزة.

 

الجدير بالذكر أن نقابة أطباء الدقهلية أعدَّت أوراق سفر 120 طبيبًا من تخصصات الجراحة العامة وجراحة الوجه والفكين وأمراض الصدر والعظام والأطفال وغيرها؛ للسفر إلى غزة بالتنسيق مع اتحاد الأطباء العرب ولجنة الإغاثة الإنسانية التابعة لها، كما أكد مصدر مطلع داخل النقابة سفر كلٍّ من الأطباء: محمد يوسف (طب الأطفال)، ميسرة قدري ومحمد المتولي (جراحة الوجه والفكين)، عبد الرحمن الجنايني (جراحة عامة)، وأنهم تمكَّنوا من اجتياز المعبر والوصول إلى مستشفى الشفاء بغزة، في حين يبقى أكثر من 120 طبيبًا من الدقهلية بمستشفى رفح المصرية، في انتظار السماح لهم بالدخول.