أشادت حركة حماس بالخطاب القوي الذي ألقاه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، في ساعةٍ متأخرةٍ مساء أمس، والذي تضمَّن مواقف جريئة ومتقدمة في دعم القضية الفلسطينية عمومًا، ومناصرة أهل قطاع غزة خصوصًا، في الوقت الذي تُبدي فيه بعض النظم العربية وحكوماتها تخاذلاً.
وأعربت حماس في بيانٍ لها عن أملها في أن تتم المسارعة إلى اتخاذ خطوات عملية تترجم ما جاء في هذا الخطاب؛ نصرةً لأهل غزة الأبطال في مواجهة المحرقة المتواصلة ضدهم.
من ناحيةٍ أخرى دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس أهالي الضفة الغربية إلى مواصلة المظاهرات المتضامنة مع غزة، واعتبار غدٍ الجمعة 16/1/2009م يومًا للغضب الفلسطيني والخروج في مسيراتٍ عارمة بعد صلاة الجمعة من المسجد الأقصى وجميع مساجد الضفة.
واستنكرت حماس في بيانٍ لها ما يتعرَّض له المعتقلون الأبطال في سجون سلطة رام الله، والذين وصل عددهم في مدينة نابلس وحدها أكثر من 200 منذ بدء العدوان على غزة، فضلاً عن الاستدعاءات اليومية لمئات الشباب والفتيات للأجهزة الأمنية واعتقال وضرب كل مَن يُشارك في الفعاليات التضامنية مع غزة.