انطلقت الاحتجاجات في ميناء أستاكوس اليوناني ضد عملية شحن أسلحة أمريكية إلى الكيان الصهيوني من الميناء اليوناني، فيما قررت وزارة الدفاع الأمريكية تجنُّب شحن الأسلحة المتوجهة إلى الكيان من اليونان.
كانت أحزاب يسارية يونانية أعلنت عن عزمها تنظيم احتجاجات هذا الأسبوع في أحد الموانئ اليونانية، وانطلقت الاحتجاجات أمس الأربعاء، ومن المقرر أن تمتد إلى اليوم الخميس ضد شحنة الأسلحة المتوجهة للكيان الصهيوني.
ويأتي إعلان الأحزاب اليسارية اليونانية عن تنظيم الاحتجاجات ضد شحنة الأسلحة الأمريكية بعد أيام من دعوة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الحكومةَ اليونانية والمنظمات الشعبية وشركات الشحن في اليونان إلى إعاقة إتمام الشحنة؛ التي قالت المنظمة إنها تهدف إلى مساعدة قوات الاحتلال "في جرائم الحرب" ضد الفلسطينيين في غزة.
وقالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية: إن جيوف موريل المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" قال إن الوزارة قامت بتغيير خطتها بشحن الأسلحة من اليونان؛ بعد إعلان الأخيرة قلقها من عملية الشحن من ميناء أستاكوس اليوناني.
وقال موريل: "أعتقد أن الحكومة اليونانية لديها بعض القلق من تحميل أجزاء من الشحنة من بلدهم، ولهذا فإننا نبحث عن وسائل بديلة لإيصال الشحنة بكاملها إلى مقصدها في إسرائيل"؛ لكن موريل- بحسب (الواشنطن بوست)- رفض الإعلان عن أنواع الأسلحة التي ستتضمنها الشحنة.
وكانت تقارير إعلامية قد كشفت مؤخرًا عن استعداد الأسطول الأمريكي لشحن عشرات الحاويات المحملة بالذخائر وأكثر من 300 طن من الأسلحة للكيان الصهيوني من ميناء أستاكوس اليوناني إلى ميناء أسدود في الأراضي المحتلة.
ومن جانبها أكدت أحزاب المعارضة اليونانية أن الحكومة اعترضت على الشحنة بعد كشفها في وسائل الإعلام؛ حيث تخوَّفت الحكومة من الرأي العام اليوناني المعارض بشدة للعدوان الصهيوني الجاري على قطاع غزة منذ 27 ديسمبر 2008م.