نظَّمت القوى السياسية والشعبية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين بالدقهلية مظاهرةً حاشدةً؛ عبَّر فيها المتظاهرون عن استيائهم من موقف النظام المصري والأنظمة العربية تجاه القضية الفلسطينية والتخاذل التام الذي خيَّم عليهم بعد أن فضَّلوا موالاة أمريكا وإرضاء الجانب الصهيوني على حساب شهداء غزة؛ الذين تجاوز عددهم ألف شهيد بخلاف آلاف الجرحى والمصابين.

 

جاءت المظاهرة وسط حشود أمنية غير مسبوقة بمنطقة تقاطع شارعي الجلاء والثانوية بوسط مدينة المنصورة من قبل أفراد أمن الدولة ومباحث مديرية أمن الدقهلية، إضافةً إلى السيارات المحملة بآلاف من جنود الأمن المركزي وفرق الكاراتيه الخاصة.

 

وردَّد المتظاهرون هتافاتٍ؛ منها "يا فلسطيني يا فلسطيني.. دمك دمي ودينك ديني"، "أول مطلب للجماهير.. فتح المعبر طرد سفير"، ثم قام العديد من المتظاهرين بإشعال الشموع ووقف الأطفال يحملونها ويحملون الأعلام الفلسطينية، ثم اختُتمت المظاهرة بالنشيد الوطني.

 

 الصورة غير متاحة

أبناء البحيرة ينددون بموقف النظام المصري تجاه مجازر غزة

وفي البحيرة تظاهر نحو 3 آلاف مواطن مساء اليوم في شوارع دمنهور "مخزن الزيت والأبراج وأبو الريش وكوبري إفلاقة"، تنديدًا بالإجرام الصهيوني على غزة.

 

وردَّد المتظاهرون هتافاتٍ تدين الموقف المصري من غزة والمقاومة: "يا رئيسنا يا مسئول.. معبر رفح ليه مقفول؟"، "الصهاينة في دمنهور.. وغزة بتصرخ فين النور؟"، "مصر فين مصر فين؟.. غزة بتبكي نزيف وأنين!!"، كما رفعت اللافتات التي تُشيد بصمود المقاومة بغزة.

 

وأكد الإخوان في كلمتهم ضعف الحكام وعدم قدرتهم على إحكام الأمور، كما أن ورقة التوت قد سقطت وتكشَّفت الأقنعة جليةً مَن العدو ومَن الصديق!.

 

وأوضحوا أن الكيان الصهيوني في هذه اللحظات يحتمي بالملاجئ ذعرًا من صواريخ المقاومة وغضبتها الشرسة، مطالبين المجتمع الدولي بفتح معبر رفح وبقية المعابر، وعدم تصدير الغاز للكيان الصهيوني، وتجميد اتفاقية كامب ديفيد وغلق السفارة وطرد السفير الصهيوني.