احتجاجًا على العدوان الصهيوني على قطاع غزة؛ احتشد ظهر اليوم ما يقرب من 2000 من النساء والأطفال أمام نقابة الأطباء بدمياط، حاملين لافتاتٍ مكتوبًا عليها: لا لا للحصار".. "غزة غزة رمز العزة"، ولافتاتٍ أخرى تندِّد بالعدوان، وردَّدت المشاركات هتافاتٍ؛ منها: "غضبة شعب لغزة الحرة.. أصل حياتنا كلها مرة"، "يا فلسطيني يا مذبوح.. دمي ودمك مش حيروح".
وتحدثت نهى ذهني عضو مجلس إدارة نادي الزراعيين؛ حيث طالبت الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بتحمل مسئوليتهما التاريخية كاملةً أمام الله ثم أمام الشعوب لوقف المجزرة وفك الحصار عن قطاع غزة.
وأشارت د. نشوى رطب عن نقابة الأطباء إلى الحملة الإعلامية الشرسة على حركة حماس وتحميل الحركة المسئولية الكاملة لما يحدث في قطاع غزة من قبل الإعلام الحكومي الرسمي.
![]() |
|
لبيك يا غزة.. شعار وقفة نساء دمياط |
وأكدت دور المرأة في نصرة الشعب الفلسطيني، وقالت إن المرأة هي المجتمع كله وليست نصفه كما يقال؛ فهي الأم المربية والمنجبة للشعوب، وطالبت النساء ببذل كل ما في جهدهن لنصرة شعب غزة.
واستنكرت نادين شوشة إحدى الطالبات اللبنانيات التي تدرس بجامعة دمياط صمت الحكام العرب تجاه ما يحدث لأهالي غزة.
وطالبت د. هيام بدوي عن نقابة الصيادلة الشعوب بمساندة المقاومة؛ لأنها السبيل الوحيد لرد كرامة الشعوب وما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة.
وشارك عدد من الأبناء بمقاطع من الأناشيد المساندة للمقاومة والمندِّدة بالصمت تجاه ما يحدث في غزة والمطالبة بالوحدة العربية.
ووجَّهت اعتماد زغلول عن نقابة المعلمين كلمتها إلى الأمهات بمقاطعة كافة المنتجات الصهيونية، مطالبةً الأمهات بشرح القضية الفلسطينية، وتعالَى صوتها بالدعاء على الصهاينة المغتصبين، وبالنصر والتمكين للمقاومة الباسلة أمام العدو.
واقترحت عمل حصَّالة بكل منزل ليتبرَّع فيها الأطفال لقطاع غزة، مع شرح مبسَّط لأبعاد القضية الفلسطينية والاستغناء عن وجبة طعام يوم أو أكثر لصالح أهلنا بقطاع غزة.
وطالبت المتضامنين مع غزة بوقف تصدير الغاز للكيان الصهيوني، وطرد السفير الصهيوني، وسحب السفير المصري، وكسر الحصار بفتح معبر رفح.
