شنَّت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية هجومًا حادًّا على سياسات سلطة رام الله الرامية إلى إنهاء أجندة المقاومة، مطالبةً إياها بأن تدع الناس تتظاهر وتُعبِّر عن رأيها وغضبها تجاه ما يحدث في غزة، أوْلى من أن ينصبوا أنفسهم أوصياء على الشعب الفلسطيني.
وأكد البيان الذي أصدرته حركة حماس بالضفة الغربية المحتلة: أن "كتائب القسام ومعها فصائل المقاومة المشرفة، هي مَن تصنع المعادلة، وهي مَن تُحدِّد مصير الصهاينة على أرض غزة، وهي مَن يحدِّد أيضًا مصير المبادرات الهزيلة التي تُقدّم استكمالاً للعدوان على غزة".
وتساءل البيان: "ما علاقة رجل كأبو مازن يعلن جهارًا نهارًا تحقير المقاومة وصواريخها العبثية بالتفاوض على أمرٍ يصنعه المجاهدون على أرض الميدان بدمائهم وأشلائهم، وشعبهم يُناصرهم من خلفهم ويدفع معهم ضريبة العزة والكرامة والحرية؟!".