أدان اتحاد الصحفيين العرب استهداف المجازر البربرية البشعة والمحرقة الصهيونية في غزة الصحفيين ورجال الإعلام الفلسطينيين، في محاولةٍ من الكيان الصهيوني لطمس الحقائق وإخفاء جرائمه التي لا يوجد لها أي مُسمَّى في كل قواميس اللغات العالمية.
واستنكر الاتحاد في بيانٍ له الاعتداءات المقصودة وحملة الاغتيالات المستمرة التي يتعرَّض لها الصحفيون ورجال الإعلام في غزة وغيرها من المدن الفلسطينية، وآخر من راح ضحيتها الصحفي الفلسطيني إيهاب الوحيدي الذي استشهد ومعه زوجته ووالدتها، وأُصيب أطفاله عندما قصفت القوات الصهيونية منزله أول أمس.
كما قصفت قوات الاحتلال العديد من المؤسسات الصحفية والإعلامية في قطاع غزة، وقصفت ليلة أمس الأول بناية الجوهرة التي تستخدمها العديد من وكالات الأنباء والفضائيات العربية والأجنبية؛ مما أدى إلى إصابة وليد شلولة وعددٍ من العاملين في المبنى، وسبق أن استُشهد مُصوِّر تلفزيون الجزائر الزميل باسل فرج والزميل علاء مرتجى داخل بيته، وأصيب المُصوِّر خليل رياش، واعتُقل الزميل خضر شاهين ومعه محمد سرحان من فضائية (العالم).
وما زالت قوات الاحتلال تمنع الصحفيين ووسائل الإعلام الأجنبية والعربية والمحلية من دخول قطاع غزة لتغطية الأحداث لكشف الحقائق لتُروَى الأحداث بعيون صهيونية فقط.
وأشار البيانُ إلى أن اتحاد الصحفيين العرب يتضامن مع نقابة الصحفيين ويطالب كل المنظمات الحقوقية والإعلامية العالمية بالوقوف بقوة ضد الاعتداء الغاشم لإيقاف هذه الهجمة الشرسة على الشعب والأرض والزرع، وعلى كل ما يمثِّله الإنسان وكل ما له من حقوق.
ويُحمِّل الاتحاد والنقابة الفلسطينية حكومة الكيان الصهيوني المسئولية كاملةً عما يحدث للصحفيين من قتلٍ وجرحٍ واعتقالٍ، ويطالب المُنظَّمات الدولية بالتدخل لحماية حرية الرأي والتعبير.