في اليوم السابع عشر للعدوان على قطاع غزة، استشهد صباح اليوم سبعة مواطنين، بينهم طفلان وامرأتان، في قصف وغارات استهدفت حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ومخيم جباليا وبلدة بيت حانون شمال القطاع.
وأفادت مصادر طبية أن جثماني شهيدين أحدهما طفل وصلا إلى مستشفى كمال عدوان شمال القطاع، بعد أن سقطا في القصف المتواصل هناك.
وكانت مصادر طبية أعلنت في وقتٍ سابقٍ أن طفلاً من عائلة دلول استشهد بعد نقله من مستشفى القدس إلى مستشفى الشفاء لخطورة حالته، إثر إصابته في القصف الليلي على حي الزيتون، كما أسفر القصف على ذاتِ الحي عن استشهاد سيدة نُقل جثمانها صباح اليوم إلى المستشفى.
وأكدت المصادر استشهاد المواطنة أمل محمد المدهون ومواطن آخر لم يتم التعرف على هويته من جباليا، وكذلك استشهاد المواطن شيبوب شمباري من بيت حانون متأثرًا بجراحه.
بذلك يرتفع عدد شهداء العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، إلى 913 شهيدًا مع بدء اليوم السابع عشر للعدوان.
وتسمع منذ مساء أمس حتى الساعة أصوات اشتباكات مُكثَّفة بين قوات الاحتلال الصهيوني وفصائل المقاومة التي تصدَّت لمحاولات الاحتلال اقتحام مدينة غزة من محاورها الثلاث.
وفشل الاحتلال في اقتحام المدينة والتقدم إلى المنازل السكنية، رغم سيطرته على الحدود الشرقية والجنوبية والشمالية منها وقصفه بالمدافع الثقيلة عشرات المنازل ورغم التحليق المروحي المكثف والغارات التي تشنها الزوارق البحرية من الغرب في محاولات التقدم.
![]() |
|
الصهاينة يستهدفون الأطفال في غزة |
وتجري الاشتباكات بشراسةٍ شرقي حي الزيتون والتفاح شرق المدينة، فيما أكدت الأنباء أن المدفعية الثقيلة استهدفت على الأقل عشرة منازل، وأدَّت إلى اشتعال النيران فيها، وفي شمال القطاع دكَّت المدفعية الثقيلة عشرات المنازل أيضًا، وأضرمت النيران في عددٍ منها في منطقة الجرن في جباليا البلد؛ ما أدَّى إلى إصابة ثمانية مواطنين وسقوط شهيد مساء أمس.
كان الدكتور معاوية حسنين، مدير عام قسم الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية قد أعلن أن عدد شهداء العدوان على القطاع تجاوز تسعمائة وستة شهداء أمس، في حين بلغ عدد الجرحى أربعة آلاف ومائة جريحٍ نصفهم من الأطفال.
يُشار إلى أن مستشفيات قطاع غزة تُعاني نقصًا حادًّا في الأدوية والمهمات الطبية المستخدمة لمواجهة أقسام الطوارئ، حيث إن هناك 105 أصنافٍ من الأدوية رصيدها صفر، و225 من المستهلكات الطبية رصيدها صفر أيضًا، و93 من المواد الخاص بالمختبرات رصيدها صفر كذلك.
كما أن 50% من سيارات الإسعاف معطلة لعدم توفر قطع غيار لها نتيجة الحصار، فيما هناك احتياج كبير لمولدات الكهرباء، لا سيما أن كل هذا الوضع المأساوي كان قبل العدوان المستمر؛ وذلك بسبب الحصار الغاشم.
