خلَّف الاعتداء الصهيوني على غزة خلال اليوم السادس عشر من بدء العدوان أكثر من 38 شهيدًا و70 جريحًا.
وأكدت مصادر طبية استشهاد مواطن من عائلة الشاعر في رفح جنوب قطاع غزة بعد قصف دراجة نارية وإصابة أربعة مواطنين من جرّاء قصفٍ صهيوني لسيارة مدنية.
واستشهدت والدة الأسير شريف زيادة، القيادي في ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، ونجلها وزوجة ابنها الحامل التي كانت في طريقها للولادة في قصف على مدينة غزة، واستشهد المواطن بهاء خالد عابد (25 عامًا)، وأُصيبت شقيقته بجروح، واستشهدت مواطنة في العشرينيات في قصفٍ صهيوني على منطقة الجرن وسط بلدة جباليا.
واستشهد المواطنان علاء حامد أبو جامع (20 عامًا) ومحمد يونس أبو جامع (20 عامًا) وأُصيب 20 على الأقل من جرَّاء قصفٍ مدفعي صهيوني على منطقة الزنة شرق خان يونس، فيما استشهد الطفل أسامة خالد أبو رجيلة وأُصيب والده وشقيقه من جرَّاء القصف الصهيوني المستمر على شرق خزاعة وسط أنباء عن وجود المزيد من الشهداء في المنطقة.
وكشف اندحار قوات الاحتلال عن منطقة الشيخ عجلين جنوب غربي غزة عن مجازر اقترفتها قوات الاحتلال وأعمال تطهير عرقي طالت 14 مواطنًا بينهم شقيقان في قصف نفَّذته الدبابات الصهيونية على منزل المواطن طلعت حمودة الكائن في حي تل الهوى، جنوب مدينة غزة، ما أدَّى إلى استشهاد اثنين من أبنائه، أحدهما الطفل الرضيع فارس يبلغ من العمر عام ونصف العام، ومحمد (20 عامًا).
وأعلن عن استشهاد كلٍّ من محمد منصور سعدة (21 عامًا)، عبد الرحمن توفيق الكاشف (21 عامًا)، إبراهيم يوسف حمدان (18عامًا)، عبد الله عرفات شملخ (37 عامًا)، علي إسحاق شملخ (23عامًا)، عصام إسحاق شملخ (22 عامًا)، محمود أحمد شملخ (21 عامًا)، محمد خليل التتر (28 عامًا)، مهند مازن الناجي (21 عامًا)، رمزي رافع أبو غنيمة (23 عامًا)، عطا الدحدوح (19عامًا)، إضافةً إلى استشهاد المسن محمود طاهر الجلب (70 عامًا) إثر سقوط قذيفة مدفعية على منزله في حي الإسلام.
وفي شمال مدينة غزة أطلقت طائرة استطلاع صهيونية صاروخًا باتجاه منطقة أبراج الكرامة، سقط بالقرب من منازل المواطنين، ولدى خروج مجموعة من المواطنين من منازلهم، أطلقت صاروخًا آخر، ما أدَّى إلى استشهاد أربعة مواطنين، بينهم مواطن وزوجته ونجلهما، ومواطنة مسنة والشهداء هم المواطن علاء فتحي بشير (40 عامًا) وزوجته لميا حسن بشير (40 عامًا) ونجلهما صهيب علاء بشير (18عامًا)، والمواطنة جميلة حسن زيادة (75 عامًا).
وجرَّاء القصف العشوائي من طائرة حربية، استشهد المواطن إبراهيم عايش سليمان (25 عامًا)، أثناء وجوده في منطقة أبراج الكرامة في بيت لاهيا.
ولم يتوقف نزيف الدم في مخيم جباليا؛ حيث قصفت قوات الاحتلال بقذائف المدفعية منزل المواطن محمد خلف بالقرب من عيادة حجازي غرب جباليا؛ ما أدَّى إلى استشهاد اثنين من ابنائه، هما إبراهيم (35 عامًا)، وبلال (19عامًا).
في حين استشهد ستة مواطنين أثناء وجودهم في محيط منازلهم في منطقة الغبون، قرب مسجد أولي العزم في بيت لاهيا، وهم هيثم ياسر معروف (12عامًا) وفاطمة محمد رشدي معروف (16 عامًا)، وخولة أحمد رمضان غبن (16 عامًا)، وشقيقتها سحر (14عامًا) وجيهان ياسر معروف (16عامًا).
كما استشهد خمسة مواطنين مساء اليوم الأحد في قصف مدفعي صهيوني استهدف منازل المواطنين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ومنطقة الجرن وسط جباليا شمال القطاع.
وقالت مصادر طبية: إن مواطنين استشهدا في قصف مدفعي صهيوني على حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فيما استشهد ثلاثة آخرين في منطقة الجرن وسط جباليا، وهم مصعب خضر، وحسين أبو سلطان، والطفلة أمل علوش (15عامًا)، فيما سجل إصابة العديدين.
وشهد جنوب قطاع غزة عدة محاولات للتقدم من قبل الدبابات الصهيونية مترافقة مع قصف أدَّى إلى استشهاد المقاوم محمد عميش بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع واصابة نحو سبعين آخرين في حين شهدت ساعات المساء غارة استهدفت مقر وزارة الثقافة في حي الرمال بغزة في حين عادت الطائرات لقصف المناطق الحدودية بالصواريخ التي تُطلقها الطائرات الحربية، وبهذا يبلغ عدد الشهداء منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة حوالي 903 شهداء، وأكثر من 3700 جريح.
وأكدت تقارير حقوقية بأن قوات الاحتلال ومنذ البدء في هجومها البري على القطاع، تستولي على العديد من المنازل السكنية، وتحتجز سكانها في ظل ظروف غير إنسانية قاهرة، حيث تمنع عنهم الماء والطعام، وتستخدمهم في بعض الأحيان كدروع بشرية لصد هجمات المقاومة عنها، هذا فضلاً عن تخريب منازلهم والعبث فيها وسرقة محتوياتها، بالإضافةِ إلى تجريف مساحات واسعة من تلك المناطق سواءً منازل أو أراضي زراعية أو ممتلكات خاصة.