حظرت السلطات الفرنسية بث قناة (الأقصى) الفضائية، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في فرنسا، وهو القرار الذي جاء نتيجة ضغوط العديد من منظمات اللوبي الصهيوني في فرنسا وأمريكا.
وأعلنت سلطات البث الفرنسية حظر قناة (الأقصى) الفضائية من الظهور على الأقمار الصناعية التابعة لشركة يوتيلسات الفرنسية، وهو الإجراء الذي رحبتُ به اللجنة الأمريكية اليهودية، وهي من أكثر المنظمات الموالية للكيان الصهيوني نفوذًا في الولايات المتحدة، معتبرةً أنه سيحد بشكلٍ كبيرٍ من وصول القناة إلى الأراضي الأوروبية.
وقال ديفيد هاريس، مدير اللجنة في بيان: "لقد دافعت السلطات الفرنسية عن فرنسا والقيم الأوروبية، من خلال تحركها ضد تلفزيون الأقصى، وهو ذراع دعائي لحماس حمل دعوة الإرهابيين للعنف والكراهية إلى داخل المنازل في جميع أنحاء أوروبا".
وذكرت اللجنة الأمريكية اليهودية إن هذا الإجراء جاء نتيجة دعوات اللجنة المتكررة للسلطات الفرنسية لحظر القناة التي وصفتها بأنها "تنتهك المعايير الأوروبية الخاصة بالتحريض على التعصب والعنف".
وأشارت اللجنة إلى أن فرعها في فرنسا كان قد عقد لقاءات على مستوى رفيع بشأن حظر قناة (الأقصى) مع وزارة الثقافة والاتصالات الفرنسية.
كانت فرنسا قد حظرت في السابق بث قناة (المنار) اللبنانية، التابعة لحزب الله، تحت ضغوطٍ من الكيان الصهيوني والمنظمات الموالية لها في أوروبا.
يُذكر أن مقر قناة (الأقصى) الفضائية في غزة كان قد تعرَّض لقصف طائرات الاحتلال الصهيوني في بداية العدوان الجاري على القطاع منذ 27 ديسمبر 2008م، وهو ما أدانه الاتحاد الدولي للصحفيين، الذي اعتبر أن الكيان الصهيوني ينتهك القانون الدولي باستهدافه لمؤسسة إعلامية.