صرَّح مصدر طبي داخل مستشفى معهد ناصر- رفض ذكر اسمه- أنه ارتقى للشهادة حتى الآن 9 من الجرحى الفلسطينيين الذين كانوا يتلقَّون العلاج بمعهد ناصر، وأن عددَ الشهداء في ازدياد مستمر؛ وذلك إما نتيجة إصاباتهم الخطيرة، أو نتيجة تأخُّر بعضهم في عبور معبر رفح لتلقِّي العلاج داخل المستشفيات المصرية.
كما شدد المصدر على رغبة السفارة الفلسطينية في مصر في التعتيم الشديد على أخبار الشهداء الذين كانوا يتلقَّون العلاج داخل الأراضي المصرية، خاصةً فيما يتعلَّق بكيفية دفنهم، خاصةً بعد رغبة ذويهم المُلحَّة في دفنهم داخل الأراضي الفلسطينية، وبالتحديد في قطاع غزة حيث يقطنون، وكذلك الإجراءات الأمنية المشددة والمتعنتة بشأن عبور أي مواطنٍ من أو إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
يُذكر أنه في 29 و30 ديسمبر الماضي تم دخول ما يقرب من 34 جريحًا فلسطينيًّا مستشفى معهد ناصر لتلقِّي العلاج إثر إصابات متوسطة وخطيرة حسب تشخيص الأطباء، فضلاً عن عددٍ قليلٍ من الجرحى الذين يتلقَّون العلاج بمستشفى السلام ومستشفى القوات المسلحة بالمعادي؛ وذلك إثر القصف الوحشي على قطاع غزة، والذي يدخل يومه الثالث عشر بحصيلةٍ بلغت ما يقرب 765 شهيدًا و3125 جريحًا.