اتفق الأكاديميون المصريون على وسائل لتفعيل نظرائهم في الجامعات الأجنبية بأمريكا وأوروبا وآسيا في الأحداث الأخيرة في العدوان على غزة، وعرض القضية على المجتمعات الغربية بشكلٍ حقيقي، وليكونوا أيضًا وسيلة ضغط قوية على الكيان الصهيوني داخل وخارج الأراضي المحتلة.

 

قال الدكتور عصام العريان أمين صندوق نقابة أطباء مصر صاحب فكرة مشروع الموقع الإلكتروني "أكاديميون ضد العدوان": "إن المشروع يُعَد إحدى فعاليات الضغط من أجل وقف المذبحة الجارية الآن في غزة على يد قوات الاحتلال، وفتح جبهة جديدة للتصدي للخطر الصهيوني المتبجِّح، بالإضافةِ إلى التواصل مع أساتذة الجامعات في الخارج للتأثير فيهم وتفعيلهم لمناصرة القضية الفلسطينية"، وأضاف أن التركيز في عمل الموقع سيكون حول إدانة مَن يُتاجر بالدم الفلسطيني لأجل الانتخابات في الكيان الصهيوني.

 

 الصورة غير متاحة

د. عصام العريان

وتبرَّع الدكتور محمود الخولي أستاذ علوم الحاسب بكلية العلوم جامعة حلوان بإنشاء موقع "أكاديميون ضد العدوان".

 

وقال: إن الموقعَ سيتضمن أقسامًا عديدة؛ منها قسم يعرض خلفية الصراع العربي الصهيوني، وقسمٌ آخر حول الأسانيد القانونية التي يتخذونها لنصرة القضية الفلسطينية، وهناك قسم لاقتراحات نصرة غزة وفلسطين وغيرها.

 

وأكد الدكتور محمد طلعت أستاذ الهندسة الإنشائية بجامعة بيركلي بكاليفورنيا أنه سيتبنَّى عمل قائمة كبيرة تضم أكاديميين لعرض القضية الفلسطينية من منظورٍ حقيقي لها وحيادي.

 

وطرح الدكتور شريف أبو المجد أستاذ الإنشاءات بهندسة حلوان عدة صور للتواصل الفعلي مع نظرائهم الأكاديميين من خلال تجهيز مادة إعلامية مُترجمة من صور ومقاطع فيديو وبيانات بأكثر من لغة، وإرسالها إليهم عن طريق البريد الإلكتروني، فضلاً عن صفحة حوارية تواصلية معهم.