كشفت تقريرٌ صحفيٌّ أمريكيٌّ نقلاً عن مصدر مقرب من رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت أن العدوان البربري الغاشم الجاري على غزة يهدف إلى سحق حركة حماس من خلال الضربات الجوية والاجتياح البري وإعادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح إلى إعادة السيطرة على قطاع غزة.

 

وقالت مجلة (نيوزويك) الأمريكية في عددها الذي يصدر اليوم الإثنين عن مصدر مقرب من رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت أن رئيس الوزراء يهدف من اجتياح قطاع غزة إلى هدفين، أولهما هو إيقاف إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية على الكيان وإجبار حركة حماس على الدخول في وقف لإطلاق النار يضمن للصهاينة توقف إطلاق الصواريخ.

 

وأضاف المصدر، الذي اشترط على المجلة عدم الكشف عن اسمه، أن الهدفَ الثاني، وهو "الأكثر طموحًا ومخاطرةً" هو "سحق حماس تمامًا، أولاً من خلال الهجمات الجوية ثم من خلال هجوم المدفعية والمشاة".

 

وتابع المصدر أن هدف رئيس الوزراء الصهيوني، رغم صعوبة تحقيقه، هو "السماح للرئيس الفلسطيني محمود عباس في النهاية، وحكومة فتح، بإعادة تأكيد سيطرتها على غزة".

 

وقالت نيوزويك، نقلاً عن المصدر: إن أولمرت يعتقد أن ثمةَ فرصةً أن يستطيع بالتعاون مع عباس الوصول إلى اتفاقية تسوية شاملة للقضية الفلسطينية.