أدانت لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية بالأردن تكليفَ مجموعة (ببليسي) الفرنسية بتنظيم فعاليات مهرجان الأردن المقرَّرة إقامته في الفترة ما بين 8 يوليو و8 أغسطس المقبلين، موضحةً أن الشركةَ "يترأسها الصهيوني موريس ليفي، وقامت بتنظيم الاحتفالية الستينية للكيان الصهيوني".
وطالبت اللجنة التي تُمثل النقابات المهنية الأردنية الأربعة عشرة في بيانٍ لها أمس الفنانين والمثقفين العرب والأردنيين وعموم المواطنين بـ"مقاطعة" المهرجان وفعالياته.
واتهمت اللجنة المسئولين بتجاهل مواقف هذه المؤسسة وإفساح المجال لهم لأن تكون مشارِكةً في تشكيل ثقافة ووعي الشعب الأردني، وقالت إنه "لا يمكننا أن نتصور أن يكون مهرجان الأردن بتنظيم شركاتٍ تعادي بلدنا وثقافته، وتستورد لنا ثقافة معلبة ومجونًا لا أحد يريده"، على حدِّ قولها.
كما هاجمت اللجنة النقابية دعوة بعض المطربين ممن قالت إنهم "سبق وشاركوا في نشاطات تطبيعية، وقاموا بالغناء في مهرجانات إلى جانب صهاينة، ومنهم الشاب الجزائري خالد الذي سبق وأن وقف يغني إلى جانب مطربين صهاينة في روما أثناء مجازر جنين عام 2002، إضافةً إلى وجود مطرب آخر يدعى (ميكا) بريطاني الجنسية تتحدث عنه بعض المجلات والمواقع الإلكترونية بأنه من داعمي دعاة المثلية الجنسية".
وقالت: "إننا نريد مهرجانًا للأردن منتميًا لبلدنا وأمتنا ولثقافته وهويته العربية والإسلامية، يُقدِّم أبناء وطننا أدباءَ وشعراءَ وفنانين يدعون لنهضته، ويتغنون بأصالته وأمجاده رجالٌ يريدون النصر والعزة والكرامة، ويرفضون التبعية والاندماج مع العدو ومشاريعه التدميرية.
وختمت اللجنة بيانها بدعوةِ جميع المثقفين والفنانين والكُتَّاب والشعراء العرب منهم والأجانب إلى مقاطعة المهرجان؛ كي لا تكون مشاركتهم استغلالاً لتمرير التطبيع والمشاريع المعادية، داعيةً المواطنين إلى مقاطعة هذا المهرجان وإفشاله.