استنكر حزب "العدالة والتنمية" المغربي تصريح باراك أوباما المرشح الديمقراطي لرئاسة أمريكا، والمتعلق باعتبار القدس عاصمةً للكيان الصهيوني وما أبداه من استعدادٍ لدعم "إسرائيل".

 

وعبَّر الحزب، في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) نسخةٌ منه، عن استيائه من جعل قضية فلسطين والأقصى بشكلٍ خاصٍّ وسيلةً للمزايدات الانتخابية بين المرشَّحين للولايات المتحدة الأمريكية مع ما يترتب عن ذلك من اضطهادٍ للشعب الفلسطيني واغتصابٍ لأرضه وحقوقه.

 

وكان المرشح الديمقراطي قد أعلن أخيرًا دعمَه الكيان الصهيوني في مواجهة "حماس"؛ وهو ما خلَّف استياءً كبيرًا لدى الجالية المسلمة العربية في أمريكا؛ حيث تيقَّنت بأن دخول البيت الأبيض يمرُّ عبر منظمة "إيباك" المنظمة اليهودية النشيطة بأمريكا.