أكد "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان أنه "ينظر بعين الريبة والشك إلى إطالة أمد تأليف الحكومة"، مشيرًا إلى أن هدف المماطلة في التأليف هو إفشال مقررات اتفاق الدوحة فيما يتعلق بالبندين المتبقيين، فضلاً عن تمرير مخططات مشبوهة تُحاك في مجلس الأمن الدولي لا يمكن أن تمر عبر حكومةٍ تشارك فيها المعارضة.
وأوضح التجمع في بيانٍ له "إن عبارة (توفير بيئة مستقرة وآمنة في جنوب لبنان) فُسِّرت ضمن بنود أربعة: أحدها "ضمان خلو المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني من أي سلاح"، وهذا قد يعني تكليف قوات الأمم المتحدة بأمورٍ لم تكن موجودة في القرار 1701، وإدخال قوات الأمم المتحدة في صراعٍ مفتوحٍ مع المقاومة خدمةً لإسرائيل، وهذا لن يمر".
وحذَّر التجمع من مغبة هذا الأمر، مطالبًا وزير الخارجية بـ"القيام بكل ما يلزم لفضح ما يجري واستدعاء موظفي الأمم المتحدة للمساءلة؛ ذلك لأن هذا الأمر يؤثر على السلم الأهلي في لبنان".
وأكد "تجمع العلماء المسلمين" أن إعطاء الفتنِ المتنقلةِ بين بيروت والجنوب والبقاع طابعًا مذهبيًّا، يأتي استمرارًا لمخطط حصار المقاومة وإشغالها، كمقدّمةٍ لإضعافها وضربها.