في أول محكِّ لاتفاق التهدئة الذي وقَّعته الحكومة الصومالية المؤقتة ومعارضوها أمس الأول؛ أفادت تقارير أن شرطيين صوماليين قُتِلاَ أمس في هجوم شنَّه مسلَّحون على مركز للشرطة في مقديشو.
ونقلت المصادر عن شهود عيان أن مجموعةً مسلحةً هاجمت مركزَ الشرطة في حي كاران شمال مقديشو، وأفرجت عن سجناء معتقلين فيه، وأضافت أن "جثتَي الشرطيَّين كانتا وسط الشارع قرب مركز الشرطة بينما كان السجناء يفرون منه".
وفي سياق متصل حذَّرت ناطقة باسم الأمم المتحدة في جنيف من أن نصف سكان الصومال سيعتمدون على المساعدة الإنسانية بحلول نهاية السنة الحالية إذا لم تتراجع حدة أعمال العنف.
وأوضحت الناطقة باسم مكتب تنسيق الشئون الإنسانية في بالمنظمة الدولية إليزابيت بيرس أن "الوضع الإنساني مستمر بالتدهور في الصومال، وإذا لم يتحسَّن قد يحتاج 3.5 ملايين شخص إلى مساعدة نهاية السنة الحالية"، وأشارت بيرس في تصريحات صحفية إلى أن نحو 6500 مدني قُتِلوا منذ مطلع العام الحالي في الصومال.