أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد عن الأسير اللبناني نسيم نسر بعد ست سنوات من الاعتقال بتهمة التجسس لـ"حزب الله"؛ وذلك في إطار التمهيد لصفقة تبادل الأسرى بين الحزب والكيان الصهيوني.
ومن المنتظر أن يفرج الكيان عن خمسة أسرى لبنانيين آخرين على رأسهم سمير قنطار، وتسليم رفات عشرة شهداء مقابل جنديين "إسرائيليين" أسيرين لدى حزب الله.
وذكرت مصادر مطلعة أن وفدًا من الصليب الأحمر الدولي يتولى نقل نسر من الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى لبنان عبر معبر الناقورة.
ومن المقرر أن تُقام مراسم استقبال بحضور أهالي المنطقة ووفد من حزب الله في قريته البازورية في وقتٍ لاحقٍ اليوم.
وانتشر الجيش اللبناني بكثافةٍ في بلدة رأس الناقورة الحدودية استعدادًا لوصول نسيم نسر اللبناني المعتقل، أقام الجيش اللبناني حاجزًا قرب الساحة الكبرى في رأس الناقورة؛ حيث بدأ مئات الأشخاص يتدفقون لاستقبال الأسير، وهم يرفعون إعلامًا لبنانية ورايات حزب الله، كما أُقيمت منصة في المكان بما يُوحي أن خطاباتٍ ستُلقى في المناسبة.
وقال عمران نسر شقيق نسيم نسر لوكالة (فرانس برس): "بعد أن سمعنا نبأ خروجه نأمل في وصوله إلى لبنان سالمًا".
وتوجه قائد مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب علي ابراهيم في موكب إلى الحدود مع ثلاث سيارات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر وآلية لقوة الطوارئ الدولية في الجنوب تقل المستشار السياسي للقوة ميلوس شتروغر.
وقد غادر نسيم نسر لبنان خلال الاجتياح "الإسرائيلي" في 1982 والتحق بعائلة والدته في "إسرائيل". واعتقل في 2002 وحكمت عليه محكمة في "إسرائيل" بالسجن ست سنوات إثر إدانته "بالتعاون مع حزب الله اللبناني".