أعلن فؤاد العلوي نائب رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا أن الاتحاد من المحتمل أن يقاطع انتخابات المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، التي ستجرى بين 8 و22 يونيو القادم، على إثر مداولات الاتحاد في اجتماعه نهاية الأسبوع الماضي.

 

وهو قرار سيضاف إلى قرار سابق لفيدرالية المسجد الكبير بباريس، التي أعلنت سابقًا أنها لن تشارك في الانتخابات المقبلة.

 

وسيؤثر قرار الهيئتين الإسلاميتين في نتائج الاقتراع المقبل مع ظهور تنافس حاد بين المغرب والجزائر على رئاسة المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.

 

ويخضع تعيين مندوب الانتخاب القادم حسب مساحة مكان العبادة، التي يمثل الثقل الانتخابي لكل مجموعة إسلامية بفرنسا، فقاعة للصلاة بمساحة 100 متر مربع تمنح لها الحق في انتداب مندوب واحد، ومسجد بين 300 و400 متر مربع يمكن أن ينتدب خمسة، فيما يمنح 8 مندوبين لمكان تتراوح مساحته بين 600 و700 متر مربع.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وزير الداخلية الفرنسي قوله: يوجد بفرنسا مليون مسلم بنسبة 20% من المجموعة الإسلامية، ولكن جمعياتهم تسير 40% من أماكن العبادة، ولهذا قاطع المسجد الكبير بباريس الانتخاب بسبب هذا المعيار في تحديد عدد المندوبين.

 

وقد أُنشئ المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية سنة 2003م من لدن وزير الداخلية سابقًا والرئيس الحالي لفرنسا "نيكولا ساركوزي" لتمثيل المسلمين، الذي يتجاوز عددهم خمسة ملايين لدى الجهات الرسمية بفرنسا.

 

ومنذ تأسيسه كانت الرئاسة تسند إلى "دليل أبو بكر" المسئول عن المسجد الكبير بباريس، والذي يمثل تاريخيًّا المسلمين الجزائريين.

 

ويوجد بالمجلس 25 فرعًا جهويًّا للمسلمين بفرنسا بهدف تسوية المشاكل، التي تعترضهم مثل بناء المساجد ودفن الموتى المسلمين في المقابر، وتنظيم المناسبات الدينية وتكوين الأئمة.