أشادت اللجنة "التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع" الأردنية برفض الفنادق للمرِّة الثانية السماحَ لسفارة الكيان الصهيوني في عمان إقامةَ احتفالها في الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين.

 

وأعربت اللجنة عن تقديرها لإدارات الفنادق على هذا الموقف، مؤكِّدةً أنه بهذا الموقف يؤكد الأردن أنه أصبح عصيًّا على محاولات التطبيع والتطويع، وليظل الكيان معزولاً على الرغم من الاتفاقيات التي وقَّعها مع بعض الحكومات العربية.

 

وقدَّرت اللجنة الجهود التي بذلتها أحزاب المعارضة الوطنية والنقابات المهنية وسائر مؤسسات العمل الوطني في الذكرى الستين للنكبة، مشيرةً إلى أن المشاركة الشعبية الواسعة في الفعاليات التي أقامتها هذه الجهات تؤكِّد تمسُّكَ الشعب الأردني بثوابته الوطنية، وانتمائه لأمته، والتزامه بقضاياها العربية الإسلامية، وفي مقدِّمتها القضية الفلسطينية، التي تتعرَّض في هذه المرحلة لأخطر فصولها على يد الكيان الصهيوني العنصري التوسعي، وبمشاركةٍ كاملةٍ من الإدارة الأمريكية المتصهينة التي عبَّرت من خلال رئيسها عن تمنِّياتها الاحتفالَ بهذه المناسبة بعد ستين سنة أخرى.