أكدت صحيفة (معاريف) الصهيونية أن "كتائب الأقصى" التابعة لحركة "فتح" أحبطت محاولة تصفية لبعض قادتها على يد "الشاباك"، مؤكدةً أن هناك مزاعم فلسطينية بأن "الشاباك" أرادت أن تنتهز فرصة بذل الفصائل الفلسطينية جهودًا كبيرةً للحصول على بعض المواد الكيميائية التي تستخدمها في صنع الرءوس المتفجرة لصواريخ "القسام" مثل مادة "بوتاسيوم نيتريت" لتصفية قادة كبار من كتائب "الأقصى".
أما عن الجانب الفلسطيني فنقلت الصحيفة أول من أمس الجمعة عن "خالد الجعفري" أحد قادة كتائب الأقصى قوله إن الكتائب كانت على صلةٍ مع أحد التجار الصهاينة والذي كان من المفترض أن يرسل لهم شاحنةً بتلك المواد اللازمة، ولكنهم اكتشفوا بعد ذلك أنه شريكٌ "للشاباك" في تلك العملية.
وأضاف "الجعفري" أن الشاحنة كانت محملةً بـ50 لترًا من مادة "بوتاسيوم نيتريت"، وعندما قام أحد أفراد الكتائب بفتح الشاحنة شعر بثقلٍ غير طبيعي في الغطاء البلاستيك.
وأوضح أنه تم استدعاء أحد الخبراء في المواد المتفجرة، والذي قام بفتح الغطاء وفحصه واكتشف داخل الغطاء أجهزةً عديدةً مخبَّأةً، فوجد شحنةً تدميريةً متصل بها جهاز تتبع وكاميرا وميكروفونات ومنظومة تشغيل لاسلكية مثل منظومة التحكم في الطائرات بدون طيار.
وأكد أن الهدف من تلك الأجهزة هو اكتشاف مكان وجود تلك الشاحنة وتفجيرها في الوقت الذي يكون بجوارها المستهدفون.